وكلاء قالوا إن جميع الأندية ستقلص الإنفاق في زمن «كورونا».. ويؤكدون:

انخفاض رواتب اللاعبين الشهرية من 120 ألفاً إلى إلى 35 ألف درهم

صورة

قال وكلاء لاعبين إن الآثار الاقتصادية، التي سببها تفشي وباء كورونا المستجد، ستطال بشكل كبير قطاع كرة القدم، وستغير واقع الساحرة المستديرة في الفترة المقبلة، خصوصاً على مستوى سوق الانتقالات، والقيم السوقية للاعبين.

واعتبروا، في حديثهم إلى «الإمارات اليوم»، أن الجميع من أندية ولاعبين ووكلاء ووسطاء، وكل من له علاقة بهذا القطاع سيستسلم للواقع الجديد. وشددوا على أن رواتب اللاعبين ستنخفض من معدل 120 ألفاً إلى 35 ألف درهم شهريا، خصوصاً أن الأندية ستتجه بشكل كبير إلى تقليص الإنفاق.

وتوقعوا استمرار الأزمة لخمس سنوات مقبلة، وأنهم لا يتوقعون أن تتعافى سوق الانتقالات بشكل سريع، نظراً لأن ما حدث تأثرت به كل القطاعات محلياً وعالمياً.

ورجح الوكلاء أن يتجه بعض اللاعبين إلى الارتباط مع الأندية بعقود قصيرة المدى، بانتظار تعافي العالم من آثار «كورونا»، في وقت أبرمت فيه أندية دوري الخليج العربي حتى الآن بحسب إحصائية لـ«الإمارات اليوم»، 25 صفقة معظمها من اللاعبين المواطنين، وهو أقل بثمانية تعاقدات من تلك التي قامت بها حتى منتصف يونيو من العام الماضي.

وينتهي العديد من عقود اللاعبين بالإمارات في 30 الجاري، ما يفتح الباب واسعاً على طرح تساؤلات عن الكيفية التي ستتعامل بها الأندية لضبط هذا الأمر، خصوصاً في ما يتعلق بالإعداد للموسم المقبل، واستقطاب لاعبين جدد، بعد أن ألغي الموسم الكروي.

وكشف وكيل اللاعبين، وليد الشامسي، أنه «في الفترة الحالية، يدرس مع بعض موكليه عروضاً انخفضت من خمسة ملايين درهم إلى مليونين ونصف المليون فقط، لأن الأندية أصبحت تتجه إلى خفض القيم المالية للتعاقدات، في ظل تراجع إيراداتها من عقود التسويق التي كانت تحظى بها في الفترة الماضية بسبب الانكماش الاقتصادي على المستويين المحلي والعالمي، كما أن المجالس الرياضية اتجهت نحو سياسة تخفيض الدعم المالي».

وأضاف: «من كان يحصل على 120 ألف درهم في الشهر، سيكون عليه الآن أن يوافق على راتب شهري ما بين 35 إلى 50 ألفاً، وأعتقد أن هذا الأمر سيستمر لخمس سنوات على الأقل، قبل العودة إلى المستوى الطبيعي».

وقال، أيضاً، إن اللاعب سيكون مجبراً على قبول الواقع الجديد، وأضاف: اللاعبون مدركون أهمية ما يحصل حولهم، وعليهم التعايش مع هذا الواقع الجديد.

ونصح، من جانبه، منذر علي بتفهم الآثار التي ألقت بظلالها على سوق الانتقالات، وقال: العالم كله يمر بأزمة مالية، وعلى الكل التكاتف والمساعدة في تجاوز الأزمة الحالية، ولابدَّ من إعادة صياغة العقود.

وتوقع أن تتخلى الأندية عن سياسة تكديس اللاعبين، وقال: «الواقع الجديد يجب أن يدفع اللاعبين الاحتياطيين لتطوير أنفسهم، حتى يحصلوا على عروض من أندية أخرى بعقود أفضل».

ورأى مالك شركة فليكس للاستشارات الرياضية، علي مطر، أن سوق الانتقالات ستشهد هزة، لكنه اعتبر أن التأثير الأكبر سيكون في اللاعبين المحليين بـ«الميركاتو» المقبل، معتبراً أن الأندية مجبرة على مراجعة سياستها في التعاقدات.

وأشار إلى أن لاعب كرة القدم أصبح مجبراً على قبول عروض مالية لا تتناسب معه، وليست أمامه خيارات كثيرة.


25 صفقة لأندية الإمارات، حتى الآن، معظمها من المواطنين، وأقل بثماني صفقات، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

العامري: التأثير لن يطال انتقالات اللاعبين المواطنين

استبعد وكيل اللاعبين، عادل العامري، أن تتأثر سوق انتقالات اللاعبين المواطنين بجائحة كورونا، وقال إن الأمر سيقتصر فقط على اللاعبين الأجانب. وأوضح العامري: «نحن على تواصل مع الأندية، وهنالك إدارات وضعت سقفاً معيناً للتعاقدات، وهو يختلف من نادٍ لآخر».

وقال أيضاً: هنالك أندية تدخل في مفاوضات، من أجل التعاقد مع لاعبين بقيمة مليون درهم، رغم أن قيمتهم السوقية تصل إلى ثلاثة ملايين، هذا الأمر بالتأكيد سيدفع الأجانب لعدم القبول بمثل هذه العروض، وأقرب مثال رفض لاعب النصر، الإسباني نغريدو.

طباعة