رياضيون يحددون 7 مشكلات تعاني منها اللعبة.. ويؤكدون:

    178 بطولة ينظمها اتحاد التنس بلا فائدة للاعب المواطن

    صورة

    كشف رياضيون عن مشكلات جوهرية تعترض طريق تطوير لعبة التنس في بناء جيل جديد قادر على المنافسة بقوة في البطولات الدولية، يتقدمها عدم تجاوب أندية في إعادة إشهار اللعبة، وضعف الدعم المادي اللازم لتقوية المردود الفني للمنتخبات، والحاجة إلى قاعة رياضية مختصة لممارسة اللعبة، وغياب دعم الأندية لمشروعات تطوير التنس، وعدم وجود عدد كافٍ من المدربين، فضلاً عن الاعتماد الكامل على اتحاد التنس في تطوير اللعبة.

    وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن «اتحاد التنس ينظّم 178 بطولة لمختلف الأعمار والفئات، لكنها لا تخدم اللاعب المواطن والمنتخب الوطني، كون المستفيد الأكبر منها هم اللاعبون المقيمون في الأكاديميات»، متسائلين: «كيف تصنع هذه البطولات منتخباً قوياً؟»، مطالبين بإعادة إشهار اللعبة في الأندية من أجل تطوير حقيقي يستكشف المواهب، ويرفد المنتخبات بأفضل اللاعبين، مشيرين إلى أن الحلول موجودة وممكنة، وتطبيقها ليس بالصعب، لكنه يحتاج إلى مساعدة الأندية.

    من جهته، أكد نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد للتنس، أحمد عبدالملك، أن «رياضة التنس في الدولة تشهد تزايداً في عدد الممارسين لها، ولكن على سبيل الهواية، وهو أمر جيد لديمومة حضور اللعبة بين بقية الرياضات، لكنه لا يخدم تحقيق تطلعات الوصول إلى المراكز المتقدمة، والفوز بالكؤوس والميداليات».

    وأضاف «تعتبر رياضة التنس من أكثر الرياضات ممارسة في مختلف دول العالم، ولها شعبية واسعة في الإمارات على مستوى الهواية، لكنها بسيطة على مستوى المنافسة»، موضحاً أن «التنس رغم شعبيتها، إلا أنها تفتقر لظروف النهوض بها، وأبرزها غياب تعاون الأندية والبنى التحتية، كما أن اللعبة بحاجة إلى قاعة رياضية مخصصة لتدريبات المنتخب، واستثمارها بشكل يعود بالنفع المالي المطلوب لعملية التطوير، فضلاً عن عودة اللعبة للأندية، وهو العنصر الأهم بين جميع عناصر مواصلة عملية التطوير الجارية حالياً، ومن ثم رفع الدعم المالي المقدم من قبل الهيئة العامة للرياضة».

    وتابع: «نجحت مجالس دبي وأبوظبي والشارقة الرياضية في أن يكون لها دور فاعل ومؤثر في تنمية الكثير من الألعاب الفردية والجماعية، مثل المبارزة والقوس والسهم والفنون القتالية وألعاب الدفاع عن النفس والسباحة وغيرها، وبدورنا نتطلع لأن يكون لرياضة التنس حيز في اهتماماتها، ونحن على ثقة بأنها ستكون نقطة تحول في مستقبلها المشرق».

    وختم: «انتشار اللعبة في أكاديميات التنس شيء مميز، وقد أسهم بعمل جبار يستحق القائمون عليه الشكر والتقدير، لكننا في اتحاد اللعبة غير مستفيدين من ذلك، لأننا لا يمكننا أن نصنع وننتدب لاعبين لتمثيل المنتخب الوطني من الأكاديميات، لأن منتسبيها هم من المقيمين والوافدين، وأن اتحاد اللعبة ينظم 178 بطولة لمختلف الأعمار والفئات، إلا أنها لا تخدم اللاعب المواطن والمنتخب الوطني، كون المستفيد الأكبر منها هم اللاعبون المقيمون في الدولة، وبذلك نخدم الجاليات في الأكاديميات، لكننا غير قادرين على خدمة المواطنين لخلق منتخب قوي إلا من خلال وجودهم في الأندية الحكومية التي تستوعبهم ونحن نطورهم، لذلك لا يوجد حل إلا بإعادة اللعبة للأندية».

    بدوره، قال لاعب المنتخب الوطني السابق ونادي الوصل في التنس، زايد عباس، الذي يترأس أكاديمية تحمل اسمه، إن «الأكاديميات قادرة على تقديم دور فاعل وبارز في دعم خطة اتحاد التنس بإعادة الروح للعبة في أوساط المواطنين لدعم المنتخبات الوطنية، ولكن بشرط أن تحظى الأكاديميات بالدعم السابق الذي كانت تقدمه الأندية، وفي أبرزها إعادة فتح ملاعب التنس في أرجائها، وتخفيف العبء المادي عن إدارات الأكاديميات لكي تتمكن من دعم اللاعبين المواطنين».

    وأضاف: «الأندية هي التي تستطيع أن تدعم مشروعات تطوير التنس بإشراف اتحاد اللعبة، وهي التي تتحمل مسؤولية تعطيل النشاط». وأوضح: «كان لأكاديمية زايد عباس مقر رئيس مميز في نادي الوصل، وكانت بمثابة قاعدة مهمة للعبة في الدولة وبشراكة فاعلة، وكان اللاعب المواطن يلعب ويتدرب ويتطور بالمجان، قبل أن تتم زيادة الرسوم من قبل النادي على الأكاديمية بأرقام مضاعفة، أدت الى زيادة مقابلة للرسوم على جميع اللاعبين، وهو ما تسبب في هجرة شبه جماعية للاعبين، وفي مكان آخر تحول ملعب التنس في نادي النصر الى ملعب لكرة السلة، وملاعب أخرى في أماكن أخرى إلى مشروعات تجارية، وأندية أخرى أسهمت بطريقة غير مباشرة في هبوط اللعبة». وكشف مدرب المنتخب الوطني للتنس، التونسي هشام البراملي، عن أنه «المدرب الوحيد في اتحاد اللعبة، ويشرف على جميع المنتخبات وجميع اللاعبين في الاستحقاقات الرسمية».

    وأضاف أن «عدم وجود عدد كافٍ من المدربين يعتبر من الأسباب المهمة لعدم المضي قدماً في النجاح على مستوى مشاركات المنتخبات، إلا أنه شدد على أن نجاح لعبة التنس يتوقف بالدرجة الأساس على ممارستها في الأندية أولاً كونها البيئة الأسلم والأصح لانتداب اللاعبين المواطنين الذين يشكلون العمود الفقري للمنتخبات الوطنية».

    مشكلات يواجهها اتحاد التنس

    1- عدم تجاوب أندية في إعادة إشهار اللعبة.

    2- ضعف الدعم المادي اللازم لتقوية المردود الفني للمنتخبات.

    3- الحاجة إلى قاعة رياضية مختصة لممارسة اللعبة.

    4- غياب دعم الأندية لمشروعات تطوير التنس.

    5- عدم وجود عدد كافٍ من المدربين.

    6- الاعتماد الكامل على اتحاد التنس لتطوير اللعبة.

    7- العبء المادي على إدارات الأكاديميات.

    طباعة