رياضيون يعتبرون أن مهمة المنتخب لن تكون سهلة.. ويؤكدون:

5 محاذير أمام الأبيض في مواجهة ماليزيا

صورة

حدد خبراء ورياضيون خمسة محاذير للمنتخب الوطني قبل مباراته المرتقبة اليوم أمام نظيره المنتخب الماليزي، المقررة على استاد بوكيت جليل في العاصمة الماليزية كوالالمبور، لحساب المجموعة السابعة في التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس أمم آسيا 2023، مشيرين الى ان هذه المحاذير تتمثل في أن «المنتخب الماليزي سيكون شرساً عندما يلعب على أرضه ووسط جمهوره، بجانب أنه يخوض هذه المباراة منتشياً بفوزه الأخير على إندونيسيا 3-2 في بداية مشواره في هذه التصفيات، إضافة الى أهمية احترام المنافس وعدم التقليل من شانه، والتحسب لكيفية التعامل مع أرضية الملعب الذي ستقام عليه المباراة التي وصفوها بالسيئة، والتحسب كذلك لكيفية التعامل مع الطقس في ماليزيا، كونه يتميز حالياً بأجواء ماطرة»، مؤكدين أنه «رغم أن المنتخب سيخوض المباراة بعناصر شابة يصل عددهم الى نسبة الـ70%، الا أن الأبيض قادر على حسم اللقاء لمصلحته والعودة بالنقاط الثلاث في حال تمكن من التغلب على الصعوبات التي ستواجهه خلال المباراة».

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «مهمة المنتخب في هذه المباراة لن تكون سهلة، لذلك يجب على المدرب مارفيك زيادة الفاعلية الهجومية بشكل متوازن ولا يكون على حساب الجانب الدفاعي، حتى لا يستغله المنتخب الماليزي».

واعتبر مدرب المنتخب الوطني السابق الدكتور عبدالله مسفر أن مهمة الأبيض لن تكون سهلة أمام ماليزيا، لاسيما أن الأخير يلعب على أرضه ووسط جمهوره، مشيراً الى أن «المنتخب مطالب بضرورة استغلال الفرص وتحويلها الى أهداف من خلال الضغط المستمر على المنتخب الماليزي طمعاً في الخروج بنتيجة جيدة تساعده في المباريات المقبلة في مشوار التصفيات»، معتبراً أن المدرب الهولندي مارفيك قطع شوطاً كبيراً في التعرف الى إمكانات لاعبيه من خلال فترات المعسكر الخارجي الأخير، سواء في النمسا أو البحرين، وكذلك معسكره الحالي في ماليزيا قبل المواجهة المرتقبة اليوم».

وقال مسفر: «على الرغم من أن المنتخب يعد الأفضل والأكثر خبرة، ويملك إمكانات فنية ممتازة ويضم نخبة من العناصر الجيدة من اللاعبين مقارنة بمنافسه المنتخب الماليزي، إلا ان الحذر مطلوب في مثل هذه المباريات الافتتاحية تحسباً لأي مفاجآت قد تحدث»، مؤكداً أهمية تفعيل الجانب الهجومي للمنتخب بالاستفادة من الإمكانات الفنية العالية التي يتميز بها خط الهجوم، خصوصاً علي مبخوت.

وأكد مدرب الوصل السابق ومساعد مدرب المنتخب الوطني السابق حسن العبدولي، أن «المباراة صعبة جداً، كون أن المنتخب يلعب خارج أرضه، فضلاً عن أن المنتخب الماليزي تفوق على إندونيسيا بثلاثة أهداف مقابل هدفين في أولى مبارياته في هذه التصفيات، ما يمنحه دافعاً معنوياً كبيراً في مواجهة الأبيض».

وتوقع العبدولي أن تكون طريقة اللعب الأفضل التي سيطبقها المنتخب خلال المباراة هي 4-2-3-1 أو 4-3-3، مشيراً الى أنه يتوقع أيضاً ان يكون مهاجم المنتخب علي مبخوت هو العامل الحاسم في حسم نتيجة المباراة لمصلحة المنتخب.

وأضاف العبدولي «أخشى على المنتخب من ضعف الجانب البدني، فعلى الرغم من أن المنتخب خاض مباراتين وديتين أمام منتخبي الدومينيكان وسريلانكا، إلا أن اللاعبين لم يدخلوا أجواء المباريات الرسمية».

وأشار العبدولي إلى أن غياب المهاجم أحمد خليل عن المباراة سيؤثر دون شك على المنتخب في بداية مشواره في هذه التصفيات.

من جانبه، أكد مدرب منتخب الشباب السابق علي إبراهيم، أهمية هذه المباراة بالنسبة للمنتخب، كونها تمثل بداية العبور الى نهائيات كأس العالم 2022، معتبراً أن الفوز وحصد النقاط الثلاث يمنح اللاعبين دافعاً معنوياً كبيراً للاستمرار في المنافسة، واصفاً المباراة بانها لن تكون سهلة، مطالباً نجوم المنتخب بالتركيز وعدم استعجال الفوز واحترام الخصم حتى آخر دقيقة من عمر المباراة، وأضاف «منتخبات شرق آسيا، ومن بينها ماليزيا تطورت كثيراً ولم تعد كما كانت في السابق».

وأكمل «يجب أن يضع لاعبو المنتخب في الاعتبار أهمية العودة بنتيجة إيجابية تساعدهم في المباريات المقبلة تفادياً للدخول في أي حسابات معقدة قد تواجه الأبيض في مشوار التصفيات».

من جانبه، رأى مدير فريق كرة القدم السابق بنادي النصر خالد عبيد، أن خوض المنتخب مباراته أمام ماليزيا في بداية مشواره في التصفيات، بعد أدائه مباراتين وديتين أمام منتخبي الدومينيكان وإندونيسيا يعد عاملاً إيجابياً، بعدما وقف مدرب المنتخب مارفيك على جاهزية عناصره من الجوانب كافة، لافتاً الى أنه ورغم غياب المهاجم أحمد خليل لظروف خاصة، وخلفان مبارك بداعي الإصابة، الا أن صفوف المنتخب تعد مكتملة نسبياً، خصوصاً في ظل وجود لاعبين أصحاب خبرة بإمكانهم صنع الفارق، مثل عمر عبدالرحمن وعلي مبخوت. وأضاف خالد عبيد «على الرغم من أن منتخب ماليزيا يعد أقل فنياً من منتخبنا الوطني، الا أن علينا التعامل مع المباراة بالجدية المطلوبة وعدم الاستهانة بالمنافس»، وتمنى أن يوفق مدرب المنتخب مارفيك في اختيار التشكيلة المناسبة التي سيخوض بها مباراة اليوم.


المحاذير الـ 5

1- المنتخب الماليزي سيكون شرساً على أرضه ووسط جمهوره.

2- المنافس يخوض هذه المباراة منتشياً بفوزه الأخير على إندونيسيا.

3- عدم الاستهانة بالمنافس والتقليل من شأنه.

4- التحسب لكيفية التعامل مع أرضية الملعب السيئة.

5- التعامل مع الطقس المتغير في ماليزيا، كونه يتميز حالياً بأجواء ماطرة.

طباعة