الجنيبي: إعداد الأبيض سيتحدّد بعد قرعة تصفيات المونديال

خطة من 5 بنود لتطوير المنتخبات الوطنية

صورة

أكد نائب رئيس اتحاد الكرة رئيس اللجنة الفنية والمنتخبات، عبدالله الجنيبي، أن اللجنة ناقشت خلال اجتماعها، أمس، بمقر الاتحاد في دبي، برنامج المنتخبات الوطنية الخاص بالاستحقاقات الخارجية المقبلة، في مقدمتها المنتخب الأول الذي يستعد لتصفيات مونديال 2022.

وناقشت اللجنة خطة من خمسة بنود لتطوير المنتخبات في الفترة المقبلة، ستكون قصيرة المدى وطويلة المدى، لمدة 10 سنوات حتى 2030، تتضمن زيادة عدد اللاعبين المحليين المسجلين في اتحاد الكرة، الذين يبلغ عددهم حالياً 7000 لاعب، وكذلك زيادة عدد اللاعبين الممارسين للعبة في الدولة، الذين يبلغ عددهم حالياً 150 ألف ممارس من جنسيات مختلفة، فضلاً عن إطلاق دوري للجامعات، وآخر للمناطق، بجانب الاهتمام بالمدربين الوطنيين.

وأشار الجنيبي كذلك إلى أن برنامج إعداد المنتخب الوطني الأول للفترة المقبلة سيتحدد بعد قرعة تصفيات كأس العالم، وكذلك تصفيات كأس آسيا 2023، والتي كان مقرراً لها الشهر الجاري، لتقام في يوليو المقبل. لافتاً إلى أنه سيتم إقامة ورشة عمل فنية للأندية مع لجنة دوري المحترفين واتحاد الكرة نهاية الشهر الجاري، تتضمن مناقشة معسكرات المنتخبات الوطنية.

وأكد الجنيبي خلال مؤتمر صحافي أمس: قمنا في اللجنة بدراسة بعض النماذج الخاصة بتطوير المنتخبات، مثل النموذج الألماني والإنجليزي والفرنسي والبلجيكي والياباني، والتي شهدت نتائج منتخباتها تراجعاً في السنوات الماضية، مثل تلك التي مر بها المنتخب، لكنها عادت وحققت نتائج مميزة في الفترات الأخيرة، وقد كشفت الدراسة أن ذلك يعود لاعتماد هذه الدول على تطوير النشء وقطاع المراحل السنية. وقال إن اللجنة استقرت على اعتماد النموذج الألماني لتطوير المنتخبات الوطنية، مشيراً إلى أنه يجب الاهتمام بالقاعدة والمراحل السنية، من خلال الاهتمام بمدارس وأكاديميات كرة القدم، ووضع معايير وشروط خاصة بها، مع إطلاق دوري للمناطق وآخر للجامعات، فضلاً عن مشروع يوم المدرب الوطني لتأهيل مدربين مواطنين.

وأضاف: نهدف من هذه المقترحات إلى تحقيق هدفين رئيسين هما توسيع قاعدة الاختيار للاعبين، من خلال زيادة قاعدة الممارسين للعبة، ورفع نوعية اللاعبين حتى تتم الاستفادة منهم في المنتخبات الوطنية.


- تتضمن الخطة المقترحة زيادة عدد اللاعبين المحليين،

فضلاً عن إطلاق دوري للجامعات، وآخر للمناطق،

بجانب الاهتمام بالمدربين الوطنيين.

طباعة