يخوض النهائي الثالث على التوالي في الأولمبياد الخاص

حمد.. حارس منتخب أصحاب الهمم لليد على بعد خطوة من «هاتريك الألعاب العالمية»

صورة

بات حارس منتخب كرة اليد ونادي دبي لأصحاب الهمم، حمد محمد علي (32 عاماً)، على بعد خطوة من تحقيق إنجاز رفع كأس دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، للمرة الثالثة على التوالي، عقب تتويجه بلقب لوس أنجلوس 2015، واليونان 2011، بعد أن نجح، أول من أمس، في قيادة المنتخب للفوز على نظيره الدنماركي «11-9»، وبلوغ نهائي المسابقة في دورة الألعاب العالمية (أبوظبي 2019)، المقامة حالياً في الدولة، ويسدل الستار عليها غداً، وشهدت مشاركة 7500 رياضي من 200 دولة في العالم، نافسوا على ألقاب 24 مسابقة أولمبية.

وقال حمد لـ«الإمارات اليوم» إن: «نسخة 2019 على صعيد منافسات كرة اليد أقوى من سابقتها في لوس أنجلوس 2015، واليونان 2011، لكونها المرة الأولى على صعيد دورات الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص التي تسمح بوجود الأسوياء، جنباً إلى جنب مع أصحاب الهمم، إلا أننا عازمون برفقة زملائي في المنتخب على مواصلة المشوار، وحصد اللقب في أبوظبي، ورفع الكأس للمرة الثالثة على التوالي، من خلال الفوز بالمباراة النهائية التي ستقام اليوم، في إنجازٍ غير مسبوق لرياضيي لعبة جماعية على مستوى الدولة، ولن نرضى بغير الرقم (1) عالمياً».

موضحاً: «تخطي عقبة المنتخب النرويجي، الذي ضم لاعبين سبق لهم التألق في بطولات أوروبا، خطوة بالاتجاه الصحيح للحفاظ على اللقب العالمي، وأنا عازم على الدفاع عن شباك الأبيض بالصورة ذاتها التي وقفت فيها أمام قوة مهاجمي الدنمارك في الأوقات الحاسمة، حين ظهر التعادل بواقع (8-8) قبل أن ننجح في الفوز بالمباراة، وبلوغ النهائي الذي سيضمن لي في حال الفوز بنتيجته تحقيق حلمي بحصد الثنائية على التوالي».

وعن الفوائد التي جناها جراء تبادل الخبرات مع حارس مرمى الوصل محمد إسماعيل، الذي تناوب معه على حراسة مرمى المنتخب في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص (أبوظبي 2019)، قال حمد الذي يعاني إعاقة ذهنية: «الفوائد جاءت كبيرة، خصوصاً أنني كنت استمع دائماً إلى النصائح التي كان يقدمها لي محمد إسماعيل، المتعلقة بكيفية التصدي الناجح للكرات السريعة والقوية في مباريات كرة اليد، لتأتي النتائج بالصورة المرجوة، خصوصاً أمام الدنمارك التي يتمتع لاعبوها بقوة تسديداتهم، وسرعة هجماتهم».

واختتم: «قدمت دورة أبوظبي نموذجاً عالمياً رائداً للدمج المجتمعي من خلال الرياضة، ونتطلع ليشكل نجاحنا في الفوز باللقب هنا تحفيزاً لمسؤولي الرياضة والاتحادات في الدولة لمواصلة العمل على بناء مسابقات جديدة، تسمح بدمج رياضيي أصحاب الهمم جنباً إلى جنب مع الأسوياء، ما يمنح فوائد كبيرة، من أبرزها تعويض غيابات الدوريات الخاصة بأصحاب الهمم، وتالياً البقاء على مستوى فني عال قبيل العودة مجدداً إلى منافسات الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص بطموح حصد لقب جديد للدولة».

طباعة