مروان بن غليطة يرفض الاستقالة ويقول: ليس في قاموسي ما يسمى بالفشل

تمسك رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة القدم، المهندس مروان بن غليطة بالاستمرار في منصبه وأكد أنه خيار تقديم الاستقالة الذي يطالبه به فئة قليلة من الشارع الرياضي غير مطروح بالنسبة له وأنه سيواصل مشروعه الذي ترشح من أجله وانه ليس في قاموسه ما يسمى بالفشل.

وقال مروان في لقاء تلفزيوني مساء اليوم مع قناة أبوظبي الرياضية إنه لا يوجد ما هو نادم عليه، وأن خروج المنتخب الوطني من نصف النهائي يعد عدم توفيق في الوصول للهدف المنشود وهو خوض المباراة النهائية ولا يجب وصفه على أنه اخفاق.

وتابع رئيس الاتحاد: "لا يوجد في قاموسي ما يسمى الفشل وأنا جزء من الجمهور وكنت من قبل في المدرجات، ولكن بنظرة عقلانية وصولي لاتحاد الكرة لم يكن عن طريق الجمهور وإنما بدستور الدولة".

وزاد مروان بن غليطة "سأواصل العمل وحتى لو كنا حصلنا على كاس العالم، الجمهور الإماراتي ليس غاضباً من اليوم وسبق وأن حزنا جميعاً من قبل على مستوى المنتخبات أو الفرق ولكن العجلة كانت تسير دائماً".

وأضاف: "حينما تسملنا اتحاد الكرة كان المنتخب في تصفيات كأس العالم وبالتأكيد كان هدفنا التأهل، وفي عملنا في اتحاد الكرة جهزنا 5 ملاعب لأندية دوري الدرجة الأولى وهو من واجب الاتحاد وفرض كما شاهدنا عودة بعض الأندية لدوري الدرجة الأولى الذي يشاهده الآن العديد من الجماهير".

ومضى رئيس الاتحاد: "برنامج العمل في اعداد المنتخب أو الجيل الذهبي بدأ في عام 2000 وأول بطولة حصل عليها ذلك الجيل كان في 2006 ونتائجه كانت واضحة في عام 2015 في بطولة أستراليا حينما حصل "الأبيض" على المركز الثالث، ولكن ماذا عملنا بعد 2015".

وعن مطالب الشارع الرياضي له بالاستقالة من منصب، قال مروان غليطة: "وصلنا لهذه المنصب بالجمعية العمومية ورحيلنا هو بيد الجمعية العمومية مع احترامي الكامل للشارع الرياضي".

وأضاف: "المصلحة العامة عندي مقدمة على المصلحة الخاصة، وفي تقديري أن المصلحة العامة تقرر استمراري، وسؤال لماذا نحن متعودين دائماً على المطالبة باستقالة اتحاد الكرة".

وزاد: "أبواب اتحادنا مفتوحة لمن يريد الاطلاع عن كل شيء والجمعية العمومية قادمة، وأعضاء مجلس الإدارة جاءوا عبر انتخابات وتولوا هذه المناصب هل تريد منهم أن يشردوا من خدمة الوطن".

وتعليقاً على الشكوة التي قدمت ضد لاعبي قطر المجنسين، قال مروان بن غليطة: "السلطة الوحيدة لكرة القدم في الإمارات هي اتحاد الكرة، وكل ما حدث تم في اتحاد الكرة وفق اللوائح والنظم المعمول بها ولكن هنالك أطراف سربت الشكوى وهنالك صحفي أجنبي نشر الشكوى".

وحول الهدف المعلن منذ البداية لمشاركتهم في كأس آسيا، قال رئيس الاتحاد: "الهدف من البداية كان خوض المباراة النهائية، وشاهد الجميع أننا كنا على بعد خطوة لعب النهائي، وأكثر الشارع الرياضي كان يقولون لي الله يستر على المنتخب واحصائيات كأس آسيا تقول أننا من الأربعة الكبار في آسيا، وإذا تحدثنا على النتائج عدنا من بين 24 منتخب إلى الأربعة الكبار ومقارنة بين نتائج بطولة آسيا 2015 هي نفس الشي والتواجد بين الأربعة الكبار".

وأضاف: "في عام 2015 كان لاعبو المنتخب في عز نجوميتهم وفزنا بأفضل لاعب والهداف واقصينا حامل اللقب، وفي 2019 وأفضل هداف في آسيا لم يكن يلعب بكامل طاقته لأن هنالك 6 لاعبين غير موجودين في البطولة الحالية، عموماً فإن اتحاد الكرة ظل يعمل ليل ونهار وتحملنا الكثير، وحينما قدمنا زاكيروني قلت أن آسيا 2019 مشروع وطني ومن يعجز عن أداء واجبه فليعتذر وأنا ظللت أوكد عليه ولكن منذ بداية البطولة الاعلام كان شغال ضدنا".

وأكد أن وصول المنتخب الوطني للدور نصف النهائي كان بجهد اللاعبين، وقال: "لا تستنقصوا من جهد اللاعبين على ما قدموه في أرضية الملعب خلال البطولة وتقولوا أن وصول المنتخب الوطني لنصف النهائي كان نتيجة دعاء الوالدين، المدرب جزء من المشروع وكذلك اتحاد الكرة والجماهير، فهل ذهب مروان بن غليطة لإيطاليا وتعاقد مع المدرب البيرتو زاكيروني".

وحول الاحداث التي رافقت التعاقد مع المدرب الإيطالي زاكيروني، قال مروان بن غليطة: "زاكيروني كان اختيار اللجنة الفنية لخلافة المدرب مهدي علي وهذه اللجنة وضعت لائحة مدربين والمدرب الأولى لم نتوفق معاه وواحد من بين أعضاء اللجنة الفنية كان قد طرح أسم مدرب أتلتيكو مدريد الاسباني سيموني، وفي الأخير تولى المهمة المدرب باوزا ورحل للسعودية بطلب منهم".

ورداً على سؤال حول ضعف اعداد المنتخب الوطني قبل انطلاقة كأس آسيا مقارنة بالمنتخبات الأخرى، قال رئيس اتحاد الكرة: "هنالك من انتقدوا عدم خوضونا مباريات مع منتخبات قوية واللجنة الفنية والمدرب زاكيروني هم من ارتأوا خوض هذا النوع من المباريات، وبعض المباريات تم الغائها على غرار ودية مصر وهنالك منتخبات شاركت في مونديال كأس العالم وخاضت مباريات ودية أمام منتخبات من العيار الثقيل تحضيراً لكأس آسيا ولكنها لم تصل للدور نصف النهائي كما وصلنا وهذا يحسب لنا بكل تأكيد".

وعاد مروان بن غليطة وأكد ان الخروج من نصف النهائي لا يعد فشلاً، وقال: "أكرر أن عدم وصولنا للمباراة النهائية هو عدم توفيق وليس فشل وبمنطق كرة القدم نحن خسرت أمام البطل الذي اخرج خلال البطولة 4 منتخبات حصلت من قبل على اللقب".

وأضاف: "كلنا نشعر بحسرة ولكن خسارة مباراة ليست نهاية كرة القدم في الإمارات، علينا العمل وهدفي الاساسي للترشح لاتحاد الكرة كان تطبيق النظام الاساسي ولو كان هنالك بند يوصي بتحقيق بطولة كأس آسيا لما ترشحت".

وأضاف: "كرة القدم في الإمارات لا يمكن أن تنسف بنتيجة مباراة، علينا أن نأخذها كنتائج وأرقام".

وأبدى مروان بن غليطة استغرابه من توقيت إيقاف الدعم المالي من الهيئة العامة للرياضة وقال: "أنا مستغرب من توقيت إيقاف الدعم المالي من الهيئة العامة للرياضة، ومن الذي أخرج الخطاب للأعلام؟".

وأضاف: "طلبنا الاجتماع من الهيئة العامة للرياضة للتعرف على ازدواجية المناصب، الهيئة كانت موجودة حينما أشرفت على انتخابات اتحاد الكرة فإين كانت وقتها، عموما نحن اخطرنا الهيئة بأن التعديل يحتاج لعقد جمعية عمومية وأنها ستجتمع بنهاية الموسم"

ومضى: "ميزانية اتحاد الكرة تعتمد من مجلس الوزراء وكان هنالك اتفاق أن تصل عن طريق الهيئة العام للرياضة وفي تقديري أن الأزمة ستحل لان هنالك سوء تفاهم"

 

طباعة