افتتح أعمال القمة الرياضية بمشاركة 350 من القيادات العالمية

الرميثي: لا نريد انتقال مونديال 2022 إلى مكان آخر

الرميثي يتحدث في قمة القيادات الرياضية العالمية أمس. تصوير: إريك أرازاس

افتتح رئيس الهيئة العامة للرياضة، نائب رئيس اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا «الإمارات 2019» اللواء محمد خلفان الرميثي، أمس، قمة القيادات الرياضية العالمية التي ينظمها مجلس أبوظبي الرياضي على مدار يومين، بالتزامن مع النسخة الـ17 لبطولة كأس آسيا، بحضور ومشاركة 350 شخصية تمثل نخبة وقادة الرياضيين في العالم.

وتناقش القمة أبرز مستجدات صناعة الرياضة العالمية في الوقت الراهن، بما فيها التقنيات الأكثر تطوراً والتغطية التلفزيونية والإعلامية للفعاليات والبطولات الرياضية، بجانب التسويق والرعاية.

وحضر اليوم الأول من القمة الأمين العام لمجلس دبي الرياضي سعيد حارب، والأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي عارف العواني، وعدد من القيادات والمسؤولين في الاتحادات الرياضية والأندية.

وألقى الرميثي كلمة في افتتاح القمة شكر فيها منظمي القمة لاختيارهم العاصمة أبوظبي لاحتضان هذا المؤتمر الكبير، وفي هذا التوقيت على وجه التحديد، الذي يتزامن مع نهائي كأس أمم آسيا.

وقال الرميثي إن «تنظيم الإمارات لبطولة كأس آسيا ترك إرثاً كبيراً سيظل لسنوات طويلة وملاعب تخدم كرة القدم في الإمارات والمنطقة، بالإضافة إلى قدرات تنظيمية للأحداث والبطولات الكبرى، بعد أن حققت الإمارات الكثير في هذا المجال، وبالتالي يجب الحفاظ عليه».

وعن واقع الكرة الآسيوية، قال «الكرة الآسيوية قادرة على أن تكون أفضل، خصوصاً أن القارة تمتلك إمكانات كبيرة واقتصاداً متيناً وبنية تحتية قوية، وبإمكانها التحسن والمنافسة على المستوى العالمي».

وأكد أنه كرئيس للهيئة العامة للرياضة يطالب كل اتحاد رياضي بوضع استراتيجية لمدة ثماني سنوات مقبلة وكل ما يتعلق بها ويحدد أهدافاً محددة، والهيئة عليها مراقبة تنفيذ تلك الخطط والاستراتيجيات ومحاسبة المقصر في النهاية، مشيراً إلى أن النجاح يأتي بالتعاون وبروح الفريق الواحد وليس عبر فرد.

وأضاف «إقامة كأس العالم 2022 في المنطقة العربية والخليج بشكل خاص أمر إيجابي، ولا نريد أن تنتقل البطولة لمكان آخر، فنحن لدينا شغف بأن تكون البطولة هنا في منطقة الخليج، وندعم بالتأكيد البطولة، خصوصاً مع مساعي الفيفا بزيادة عدد المنتخبات في المونديال إلى 48 منتخباً، ما يمنح القارة الآسيوية عدداً أكبر من المقاعد، وبالتالي إمكانية وجود منتخبات آسيوية تستحق في كأس العالم».

وقال «الفيفا يتواصل مع قطر لرفع عدد المنتخبات في مونديال 2022، وبإمكاننا بالطبع تقديم المساعدة والعون في ظل الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الإمارات والسعودية والكويت من بنية تحتية لاستضافة البطولات العالمية، ولكن بالطبع في حال تغيرت الظروف وحُلت الأزمة الحالية حينها سيكون الوضع مختلفاً».

وأضاف «الاهتمام العالمي بالرياضة الذي يعكس حقيقة تطورها، سوف يلمسه الجميع هنا في دولة الإمارات، وبصفتي رئيساً للهيئة العامة للرياضة، لدي قناعة تامة بأن للرياضة تأثيراً هائلاً في حياة الأفراد والشعوب».


حارب: نتمنّى استفادة اتحاداتنا وأنديتنا من القمة الرياضية

قال الأمين العام لمجلس دبي الرياضي سعيد حارب، إنه يتمنّى أن تحقق اتحاداتنا وأنديتنا أكبر استفادة ممكنة من حضور فعاليات قمة القيادات الرياضية، خصوصاً أن المحاضرين في هذه القمة قدموا خلاصة تجاربهم وخبراتهم في المحاضرات التي تناولت موضوعات تمس الرياضة الإماراتية، لاسيما في قطاع التسويق والاستثمار الرياضي.

وأوضح حارب لـ«الإمارات اليوم»: «سعداء بأن تكون الإمارات منصة ووجهة عالمية لهذه الأحداث الرياضية الكبرى المختلفة سواء على صعيد المجال التنافسي أو المؤتمرات، وعقد هذه المؤتمرات العالمية يعزّز من مكانة الدولة التي أصبحت الجهة العالمية المفضلة لعقد مثل هذه القمم والمؤتمرات الرياضية الكبرى».

وأضاف «أرجو أن تكون هذه القمة بوابة العبور أمام اتحاداتنا الرياضة وأنديتنا لتحقيق طفرة كبرى في مجالات التسويق والاستثمار الرياضي والميديا، من خلال نقل التجارب والخبرات التي تحدث عنها المحاضرون في هذه القمة من مختلف الرياضات، خصوصاً أن المحاضرين طرحوا موضوعات غير تقليدية في اليوم الأول للقمة، وكانت (طيران الإمارات) خير مثال على ذلك، عندما طرحت تجربتها الفريدة في أهدافها من رعاية الكثير من الجهات الرياضية، وأعتقد أن اتحاداتنا وأنديتنا هما الجهتان اللتان ستحققان أكبر المكاسب من هذه القمة، في ظل التوجه العام بتقليص الاعتماد على الحكومة في الدعم المالي».

طباعة