«الثعلب الإيطالي» يراهن على خبرته في البطولات الكبيرة

4 أدوات يتسلح بها زاكيروني لقيادة «الأبيض» إلى نهائي آسيا

الإيطالي ألبيرتو زاكيروني يأمل التأهل إلى نهائي كأس آسيا للمرة الثانية في تاريخه. تصوير: أسامة أبوغانم

واصل المدرب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني التأكيد على أنه كان أفضل خيار لاتحاد كرة القدم، لتدريب المنتخب الوطني، وقيادة «الأبيض» في كأس آسيا، خلفاً للمدرب الأرجنتيني إدغاردو باوزا، بعدما تأهل الأبيض إلى نصف نهائي كأس آسيا 2019، بالفوز على حامل اللقب أستراليا، إذ بات أمام «الثعلب الإيطالي» خطوة واحدة فقط للتأهل إلى النهائي للمرة الثانية في تاريخه، خصوصاً أن مشاركته السابقة مع منتخب اليابان شهدت تتويج «الساموراي» باللقب في 2011.

ويمتلك زاكيروني أربع أدوات سيتسلح بها لمواصلة مشواره الناجح حتى الآن مع المنتخب الوطني، سيكون أبرزها كسب ثقة جمهور «الأبيض» للمرة الأولى منذ توليه المهمة في أكتوبر 2017، إذ تلقى المدرب الإيطالي الإشادة بعد طريقة قيادته لمباراة الإمارات أمام أستراليا، والواقعية الكبيرة في إدارته للمباراة، خصوصاً البداية القوية للفريق والتشكيلة المناسبة لخوض المباراة، قبل أن يغير المدرب من طريقة اللعب بعد إصابة محمد أحمد، ويصبح تركيز زاكيروني على الأداء المنظم في وسط الملعب، ومواجهة تفوق «الكانغارو» في الجوانب البدنية واللعب السريع، بالاعتماد على الهجمات المرتدة، واستغلال أخطاء المنافس، التي أسفرت عن إحراز علي مبخوت هدف الفوز في الشوط الثاني.

أما ثاني الأسلحة التي يراهن عليها «الثعلب الإيطالي»، فسيكون خبرته الكبيرة في إدارة المباريات الحاسمة، واللحظات الصعبة في المباريات، وهو ما ظهر في مباراة قيرغيزستان في دور الـ16، بعدما تعقدت المباراة بإحراز «الصقور البيضاء» هدف التعادل في الوقت القاتل من الشوط الثاني، بينما قام زاكيروني بتغيير طريقة اللعب في الشوطين الإضافيين، وحقق المنتخب الوطني فوزاً صعباً، بينما يمتلك المدرب السابق خبرة كبيرة في البطولة القارية، بفوزه باللقب مع اليابان في 2011، كما سبق له الفوز بلقب الدوري الإيطالي مع ميلان في 1999.

في المقابل، من المتوقع أن يواصل ألبيرتو زاكيروني اعتماده على طريقة اللعب والفلسفة التي خاض بها المباريات منذ بداية البطولة، وهي تأمين مرمى «الأبيض» باللعب بأربعة مدافعين، وأمامهم ثلاثة لاعبين في خط الوسط، خصوصاً أن المباريات الاقصائية تعتمد بشكل كبير على التفاصيل الصغيرة، وسيكون التفوق في وسط الملعب، هو سلاح تحقيق الفوز في المباراة، وبدا ذلك بظهور المنتخب الوطني بشكل مميز في الجوانب الدفاعية من بداية البطولة، ما أسهم في حفاظ «الأبيض» على نظافة شباكه في مباراتين أمام الهند وأستراليا، وذلك للمرة الأولى منذ 1996 التي حافظ فيها المنتخب الوطني على نظافة شباكه في أربع مباريات.

ويعد تألق الهداف التاريخي للاعبين العرب في كأس آسيا علي مبخوت، الأداة الرابعة التي يعول عليها ألبيرتو زاكيروني في قيادة «الأبيض» إلى نهائي كأس آسيا، خصوصاً أن لاعب الجزيرة يحقق أرقاماً استثنائية، رغم قلة محاولاته على المرمى، لكنه أثبت فاعلية كبيرة عندما تتاح له الفرصة لهز الشباك، وكان حاسماً في ثلاث مباريات، بإحرازه هدف حسم مباراة الهند، بإضافة مبخوت الهدف الثاني في الوقت القاتل، بينما أحرز الهدف الثاني في مرمى قيرغيزستان، قبل أن يحرز هدف الفوز على أستراليا، أما هدفه الرابع في البطولة فكان في مرمى تايلاند في الجولة الثالثة من دور المجموعات.

الأدوات الأربعة

كسب ثقة الجمهور.

خبرة المباريات الحاسمة.

الدفاع المنظم.

تألق مبخوت.

طباعة