وجهوا 7 نصائح.. وأكّدوا أن الأبيض على أعتاب إنجاز تاريخي

«نجوم 90» للاعبي المنتخب: نثق بأنكم لن تخذلوا جماهيركم

صورة

وجَّه عدد من لاعبي جيل 1990 بالمنتخب الوطني، سبع نصائح للاعبي الأبيض قبل الموجهة المرتقبة غداً مع المنتخب القطري في الدور نصف النهائي لكأس آسيا (الإمارات 2019)، مشيرين إلى أن هذه النصائح تتمثل في الالتزام التام بتنفيذ خطة المدرب، والتركيز الجيد واللعب بهدوء وتجنب الانفعال، والأداء القتالي في الملعب، واللعب بروح الفريق الواحد، واستشعار أهمية المباراة كونها مواجهة كؤوس، وتفادي الوقوع في أي أخطاء فردية أو جماعية قد يستفيد منها المنتخب المنافس، واستغلال الفرص وتحويلها إلى أهداف وخوض المباراة بالعزيمة والإصرار نفسيهما اللذين خاضوا بهما المباراة السابقة أمام أستراليا، وتمكنوا من الفوز عليه بهدف دون رد، سجله المهاجم علي مبخوت، مؤكدين أن الروح القتالية والمساندة الجماهيرية الكبيرة من قبل الجمهور الإماراتي في المدرجات، ستكونان السلاح الأقوى الذي يمكن رجال الأبيض من التفوق في هذه المباراة، وصولاً إلى المباراة النهائية في هذه البطولة، معتبرين أن الأجواء الحالية في صفوف المنتخب تعد مثالية، وذكرتهم بشخصية المنتخب الحقيقية وقدرته الكبيرة على مواجهة أي منتخب بجدارة واقتدار، مشددين على أنه يجب على لاعبي المنتخب الوضع في الاعتبار أن الفوز في هذه المباراة يضع كرة الإمارات على أعتاب إنجاز تاريخي، يتمثل في التتويج بلقب كأس آسيا لأول مرة في تاريخ كرة الإمارات، مؤكدين ثقتهم بأن هناك 11 مقاتلاً داخل الملعب سيدافعون عن شعار منتخب الإمارات، وصولاً للنهائي وحصد لقب البطولة الذي يعد حلم كل إماراتي ومقيم على أرض الدولة.

وقالوا، لـ«الإمارات اليوم»، إن «أهمية مباراة قطر كونها مواجهة كؤوس، تتطلب من لاعبي المنتخب تقديم كل ما عندهم في الملعب وإظهار الوجه الحقيقي لشخصية المنتخب، لاسيما أن اللاعبين يتمتعون بإمكانات ومهارات فنية عالية وقدرة كبيرة على مواجهة أي منتخب، وكلنا ثقة بأن لاعبي المنتخب لن يخذلوا جمهورهم، وسيكونون على قدر التحدي وروح المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق كل واحد منهم، خصوصاً أن المنتخب يخوض مباراة الغد بروح معنوية عالية، بعد الفوز الكبير الذي حققه، وتمكنه من إقصاء منتخب أستراليا حامل اللقب في الدور ربع النهائي، وهذا يعد في حد ذاته دفعة معنوية كبيرة للاعبين، تحفزهم على مواصلة المشوار بالتحدي والإصرار نفسيهما».

وأكد اللاعب الدولي السابق، علي ثاني، أن المنتخب الوطني قدم أمام أستراليا مباراة مختلفة تماماً، عن المباريات الأربع السابقة التي خاضها في هذه البطولة أمام منتخبات: البحرين والهند وتايلاند وقيرغيزستان، مشيراً إلى أهمية استمرار لاعبي المنتخب في الظهور بالصورة المشرفة التي خاضوا بها المباراة السابقة أمام أستراليا، لافتاً إلى أن المهاجم علي مبخوت يساوي هجوم منتخب بأكمله، نظراً للإمكانات الفنية العالية التي يتمتع بها، وقدرته الكبيرة على الوصول إلى المرمى، وتسجيل الأهداف وصنع الفارق في صفوف المنتخب.

وأضاف علي ثاني «المنتخب كان مختلفاً في مباراة أستراليا، ويكفي أنه تمكن من إقصاء حامل اللقب من المنافسة».

وشدد على أهمية أن يكون تركيز لاعبي المنتخب على مباراة الغد، وليس على المباراة النهائية.

وتابع «أوجه رسالة للاعبي المنتخب: إسماعيل أحمد ومحمد عبدالرحمن، بأن لديهما الأفضل والأكثر الذي يمكن تقديمه مع المنتخب، نظراً لكون كل منهما يتمتع بإمكانات فنية عالية، وأتمنى لهما التوفيق».

وأثنى علي ثاني على الأداء المميز الذي ظهر به مدافع المنتخب وليد عباس في مباراة أستراليا، على الرغم من أنها مثلت الظهور الأول له مع الأبيض، منذ بداية مشواره في هذه البطولة.

بدوره، شدد مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشارقة، اللاعب الدولي السابق عبدالعزيز محمد، على أن ثقتهم كبيرة بقدرة لاعبي المنتخب على الفوز في مباراة الدور نصف النهائي، والعبور إلى نهائي البطولة، مشيراً إلى أن المنتخب سيتسلح في المباراة المقبلة بالروح القتالية والعالية، وبالمساندة الكبيرة من قبل جمهوره الذي سيوجد بقوة وبكثافة في المدرجات لدعمه، وصولاً لتحقيق الهدف المنشود، وهو الفوز والعبور إلى المباراة النهائية.

وأضاف «على لاعبي المنتخب أن يتعاملوا مع مباراة الغد بالأسلوب والطريقة نفسيهما، اللذين خاضوا بهما مباراة أستراليا، وتمكنوا خلالها من تحقيق فوز ثمين على بطل النسخة الماضية».

من جهته، أكد اللاعب الدولي السابق، فهد عبدالرحمن، أن الكل في الإمارات يريد الرقم واحد، وهو الوصول إلى المباراة النهائية والفوز باللقب الآسيوي، معتبراً أن ذلك ليس أمراً صعباً، وأن ثقتهم بنجوم الأبيض وصلت الآن إلى نسبة مليون بالمائة، معتبراً أن لاعبي المنتخب سيكونون - دون شك - على قدر التحدي الكبير في هذه البطولة، مشيراً إلى أنه يجب على اللاعبين أن يلعبوا طوال الـ90 دقيقة بالروح نفسها حتى صافرة نهاية المباراة.

وعما إذا كان مطلوباً من المنتخب اللعب بالأسلوب نفسه الذي لعب به مباراته السابقة أمام أستراليا، أكد فهد عبدالرحمن أن الخطة التي لعب بها المنتخب المباراة كانت جيدة، لكن المنتخب القطري يعتمد على أسلوب لعب 5-3-2، وهناك صعوبة في عملية اختراقها، لذلك فإن المهارات الفردية هي التي تغطي في المباراة، مشدداً على ثقتهم الكبيرة بقدرة لاعبي المنتخب على التفوق في المباراة وتحقيق الفوز.

ورأى الحارس الدولي السابق، عبدالقادر حسن، أنه مثلما قاتل لاعبو المنتخب بشراسة في مباراتهم السابقة أمام منتخب أستراليا، واستحقوا الفوز والتأهل بجدارة للدور نصف النهائي في البطولة، فإنهم أيضاً قادرون على القتال في مباراة الغد أمام المنتخب القطري، كون هدفهم الوصول إلى المباراة النهائية.

وأكد اللاعب الدولي السابق، خليل غانم، أن مباراة قطر تعد مباراة كؤوس، وبالتالي فإنها لا تقبل أي هفوات قد تكلف منتخب الإمارات فقدان البطولة، خصوصاً أنه بات قاب قوسين أو أدنى من الفوز باللقب.

وأضاف «على لاعبي المنتخب الوضع في الاعتبار أنهم تغلبوا على الكثير من الصعاب، ولم يتبق لهم سوى القليل وصولاً إلى تحقيق حلم كل إماراتي ومقيم على أرض هذه الدولة بالفوز بلقب كأس آسيا، وتحقيق إنجاز تاريخي لكرة الإمارات».

وأوضح خليل غانم «يجب ألا يغيب عن اللاعبين أن التقيد بخطة اللعب التي يضعها المدرب تمثل الأساس في التفوق في المباراة، لكن الأهم من ذلك اللعب بروح قتالية عالية داخل الملعب، وتفادي الوقوع في أي هفوات».

النصائح الـ 7

1- تنفيذ خطة اللعب التي يضعها المدرب.

2-استشعار أهمية المباراة كونها مواجهة كؤوس.

3-التركيز الجيد والهدوء وتجنب الانفعال.

4-الأداء القتالي طوال المباراة والتحلي بروح الفريق الواحد.

5- استغلال الفرص وتحويلها إلى أهداف.

6- تفادي الوقوع في الأخطاء الفردية والجماعية.

7- خوض المباراة بالعزيمة والإصرار نفسيهما، اللذين خاضوا بهما مباراة أستراليا.

 

طباعة