المنتخبان يخشيان صداماً متوقعاً مع «الأخضر السعودي»

العراق وإيران يطمعان في الصدارة لتجنب الكبار في دور الـ16

العراق يخوض أصعب مبارياته في بطولة آسيا اليوم أمام إيران. تصوير: أسامة أبوغانم

يدخل منتخبا العراق وإيران اليوم مباراة ختام الدور الأول باستاد آل مكتوم في دبي، والصدارة مطلب ملح لهما خشية الاصطدام بأحد المنتخبات الكبيرة في دور الـ16، حيث تشير التوقعات إلى أن ثاني هذه المجموعة الرابعة سيلاقي متصدر المجموعة الخامسة، والذي يبدو أن الأخضر السعودي يسير بثبات لتصدر هذه المجموعة، ما قد يعني مواجهة إيران للسعودية، أو العراق ضد الأخضر.

وكان العراق وإيران قد حسما التأهل مبكراً في الجولتين الأولى والثانية وتساويا في رصيدهما بـ6 نقاط.

بينما سيواجه المتصدر ثالث إحدى المجموعات، ومن خلال فارق الأهداف الحالي يحتاج إيران للتعادل أو الفوز للحفاظ على الصدارة، بينما يتوجب على «أسود الرافدين» الفوز لا غيره لتصدر المجموعة.

وسيكون هذا الاختبار الحقيقي والأصعب على الإطلاق لمدرب العراق، السلوفيني ستريتشكو كاتانيتش، المطالب من قبل جمهور العراق بأداء أفضل، خصوصاً أن أول مباراتين أمام فيتنام واليمن لم تكونا مقياساً.

في المقابل، يعيش المدرب البرتغالي كيروش وضعاً مستقراً مع إيران منذ ثماني سنوات، وسبق له أن حقق نجاحات كبيرة في مونديال روسيا، ويأمل أن يسير بثبات نحو تحقيق اللقب القاري.

ويدخل الفريقان من دون غيابات مؤثرة، ما يزيد التوقعات بمباراة قوية، وبالنظر إلى ندية المنتخبين اللذين يعرف بعضهما بعضاً.

وتعتبر المباراة من أقدم ديربيات منطقة غرب آسيا، وسبق أن التقيا في 19 مباراة سابقة، فاز الايرانيون في 11 منها، مقابل 7 للعراق وتعادل واحد، وبعيداً عن هذه الأرقام فإن العراقيين مازالوا يتغنون بفوز منتخبهم بلقب آسيا في 2007، وهو الوحيد في تاريخ الكرة العراقية، كما سبق لهم التتويج قارياً على حساب إيران لكن في بطولة الشباب، وذلك سنة 1977، بنتيجة 4-3، وسجل هدف الفوز النجم التاريخي للعراق حسين سعيد.

ويملك المنتخب العراقي أكثر من مفتاح لعب يمكن أن تعزز الطريق نحو مرمى إيران، بينها الشاب مهند علي كاظم، الذي نجح في تسجيل هدفين حتى الآن، بينما يعد لاعب نادي روستوف الروسي، سردار ازمون، أخطر لاعبي إيران. وكان العراق فاز على فيتنام 3-2، وعلى اليمن 3-0، بينما فازت إيران على فيتنام 2-0، وعلى اليمن 5-0.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة