الرميثي: من الصعب مقارنة الحضور الجماهيري في أمم آسيا 96 و2019

كشف رئيس الهيئة العامة للرياضة نائب رئيس اللجنة العليا المحلية المنظمة لكأس آسيا الـ17 المقامة حاليا في الامارات اللواء محمد خلفان الرميثي، ردا على سؤال عن التناقض الموجود حول نفاذ تذاكر المباريات على موقع البطولة ووجود مدرجات تكاد تكون خالية تماما من الجماهير في الكثير من المباريات، قائلاً"نحن نحقق في هذا الأمر وهناك جهات لجان تتقصى الحقائق حول ما إذا كانت هناك سوق سوداء لبيع التذاكر أم لا، وأعتقد أن هناك تحسنا كبيرا في هذا الأمر مقارنة بين الجولتين الأولى والثانية حيث تضاعف عدد الحضور مرة ونصف وهو مؤشر إيجابي".

وأكد الرميثي أن هناك تحسنا كبيرا في الحضور الجماهيري لمنافسات البطولة من جولة إلى أخرى، مشيرا إلى أن الجولة الأولى شهدت حضورا مميزا في مباراة الافتتاح بين الإمارات والبحرين قدر بـ 33 ألف مشجع، وتزايد العدد في الجولة الثانية على الملعب نفسه في لقاء الإمارات والهند ووصل إلى 43 ألف متفرج، ما يعني أن هناك تحسنا كبيراً في هذه النقطة تحديدا حيث وصل عدد الحضور في مباريات الجولة الأولى للمجموعات الست إلى مائة الف وتضاعف في الجولة الثانية إلى مائتين وأربعين ألفا وهو أمر جيد للغاية، وقد تتواصل الزيادة في المباريات المقبلة، خصوصا في الأدوار الإقصائية.

جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدها الرميثي اليوم، بممثلي وسائل الإعلام المحلية والخارجية بفندق باب القصر بالعاصمة أبوظبي.

واضاف الرميثي "أعتقد أن الحضور الجماهيري حتى الآن جيد إلى حد كبير في أغلب المباريات، وسيزيد بشكل تدريجي في الفترة المقبلة، ومن الصعب وجود مقارنة بين الحضور الجماهيري في بطولة أمم آسيا التي نظمتها الإمارات في 96 قبل 23 عاما والبطولة الحالية في 2019، في ظل اختلاف الظروف الحياتية وانشغالات  الشباب التي أصبحت كثيرة ومتنوعة في ظل التطور التكنولوجي غير العادي، عكس ما كان في الماضي حيث كانت تشكل كرة القدم الشاغل الأكبر بالنسبة لهم والمتنفس الوحيد للشباب ليس في الإمارات وحدها ولكن في أغلب الدول، وأرى أن هذا الأمر طبيعي جدا، وفي الوقت نفسه أتوقع أن يتضاعف اهتمام الجاليات المقيمة بالبطولة في الفترة المقبلة وتزداد أعداد الجماهير في المباريات، خصوصا التي تضم فرقا لها جاليات كبيرة في الإمارات".

 

طباعة