شيوتاني وإنوي التحقا بتشكيلة اليابان في اللحظات الأخيرة

«الساموراي» يطمع في نقاط تركمانستان «المغمور»

اليابان يأمل تجنب مفاجآت البداية اليوم. إي.بي.إي

تصطدم خبرة منتخب اليابان، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز ببطولة كأس آسيا (أربع مرات)، بطموح منتخب تركمانستان العائد إلى البطولة القارية بعد غياب 15 عاماً، وذلك عندما يلتقيان اليوم الساعة الثالثة عصراً على استاد آل نهيان بأبوظبي، في انطلاق مباريات المجموعة السادسة، التي تضم أيضاً عمان وأوزبكستان.

واختتم المنتخب الياباني استعداداته للبطولة بودية مغلقة أمام فريق الوحدة الإماراتي، حيث وقف المدرب الياباني هاجيمي مورياسو، على الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين.

وتعرض المنتخب الياباني لموقف صعب قبل انطلاق البطولة، حيث استدعى مورياسو لاعب ريال بيتيس الإسباني، تاكاشي إنوي، وتسوكاسا شيوتاني نجم العين، للانضمام إلى معسكر الفريق في اللحظات الأخيرة، وذلك لتعويض خروج شويا ناكاياما لاعب بورتيمونينسي، وهيديماسا موريتا نجم كاواسكي فرونتال من قائمة الفريق بسبب الإصابة.

وكان بورتيمونينسي أكد أن ناكاياما، الذي استعان به مورياسو بشكل منتظم منذ توليه المسؤولية عقب كأس العالم 2018، تعرض للإصابة في ربلة الساق، وفي المقابل أصيب موريتا في الفخذ اليمنى، خلال التدريبات الأخيرة لليابان.

ويعود منتخب تركمانستان (محاربو كاراكوم)، للمشاركة بعد غياب طويل، حيث يركز الفريق على التمثيل المشرف، في ظل استبعاده من ترشيحات التأهل عن هذه المجموعة.

ويحتل منتخب تركمانستان المركز قبل الأخير بين جميع المنتخبات المشاركة في البطولة على مستوى التصنيف العالمي، ويحتل المركز 127، ولا يتفوق إلا على نظيره اليمني (المركز 135 عالمياً).

ويدرك منتخب تركمانستان مدى صعوبة موقفه، ويضاعف صعوبة المهمة أن منافسيه الثلاثة في المجموعة يفوقونه كثيراً من حيث الخبرة والإمكانات، لذلك سيكون تركيز الفريق منصباً على تحقيق مفاجأة في البطولة، أو على الأقل حصد أي نقطة في مبارياته الثلاث بالمجموعة، لمعادلة ما تحقق في مشاركته الأولى عام 2004.

وفي المقابل يخشى الساموراي من التعثر والمفاجأة التي تظل واردة وإن كانت مستبعدة أمام منتخب تركمنستان الذي يفتقد للخبرة والتجربة في البطولة، بجانب أنه يمتلك تصنيفا عالميا متأخرا جدا مقارنة باليابان المدجج بالنجوم والخبرة الكبيرة في البطولة القارية.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة