دعا الصحافيين إلى «التنفس بحرية»

سعيد عبدالغفار: رياضة الإمارات تعيش حالة فوضى.. وستتم معالجتها

سعيد عبدالغفار متحدثاً أمس خلال حفل تدشين منصة «مرصد». من المصدر

انتقد أمين عام الهيئة العامة للرياضة، سعيد عبدالغفار، الوضع العام الذي تعيشه الرياضة في الإمارات، وذلك خلال كلمة بمناسبة تدشين منصة «مرصد» الرقمية الخاصة بالبيانات الرياضية في الدولة، بمقر الهيئة في دبي، أمس.

وقال عبدالغفار إن «رياضة الإمارات تعيش حالة فوضى، وتفتقر إلى قاعدة بيانات رياضية دقيقة»، معترفاً بأن هناك تقصيراً في هذا الجانب، ستتم معالجته من خلال منصة «مرصد» الجديدة.

وقال عبدالغفار إن هذا الأمر لن يتحقق في يوم أو شهر، لكنه سيحتاج إلى وقت، لافتاً إلى أن الهيئة بصدد إطلاق استراتيجية جديدة لرياضة الإمارات، ما يستلزم وجود قاعدة بيانات دقيقة.

ودعا الصحافيين ووسائل الإعلام إلى التنفس بحرية، طالما كان موجوداً في الهيئة، واصفاً الرياضة بالقطاع المهم، وأنه «لابد من تطويره من خلال تعاون الجميع حتى يسير على مسار التطور والابتكار نفسه الذي وصلت إليه الدولة»، نافياً بشكل قاطع أن تكون الهيئة أطلقت بشكل رسمي أي نوع من الدراسة بشأن استشراف مستقبل رياضة الإمارات، وأنه ليس لديه أي علم بمن أطلق هذه الدراسة، وما الغرض منها.

وتابع: «هناك أنشطة تقام في الدولة لا نعلم نحن في الهيئة عنها أي شيء، ومن غير الممكن أن يأتي أجانب إلى الدولة يريدون معرفة عدد المرافق الرياضية الموجودة، وكذلك الفعاليات الرياضية التي تقام خلال السنة، ومعرفة عدد الأندية الرياضية الخاصة، من دون وجود قاعدة بيانات دقيقة، لذلك لابد من ربط كل هذه البيانات».

وشدد على أن اللجنة الأولمبية الوطنية والمجالس الرياضية والاتحادات والأندية، وحتى الأندية الخاصة، شركاء لهم في الهيئة. وأنها ستطرق أبواب كل هذه الجهات بعدما قامت بإطلاق منصة «مرصد»، مؤكداً وجود تنسيق بين الهيئة وكل هذا الجهات. وقال إنهم سيذهبون لكل هذه الجهات لأخذ المعلومات الإضافية منها وتغذية المنصة بها، وأن كل المسؤولين في هذه الجهات غيورون على هذا البلد، ويسعون لتطوره، مشيراً إلى أن القطاع الرياضي لا ينقصه شيء من العلم والفكر، ولا يقل عن القطاعات الأخرى.

وحضرت العديد من القيادات الرياضية حفل تدشين المنصة، بينهم رؤساء الاتحادات والجمعيات الرياضية. وعن عمل الإعلاميين، قال: «أؤمن بالشفافية، وأبواب الهيئة مفتوحة، وكل المعلومات ستكون متاحة أمام الجميع، وليس لدينا أي شيء نخفيه، وعندي مهمة لابد من إنجازها، وسأنجزها بتعاون الجميع، وهذا تحد بالنسبة لي، وأقول لكم: تنفسوا بحرية طالما كنت موجوداً في الهيئة، وكشف أي شيء مستور».

وعن المنصة، قال إنها الأولى من نوعها التي تستهدف الإحصاءات والبيانات لرياضة الإمارات، وتتوافق مع توجهات الحكومة الرشيدة نحو استشراف المستقبل، والتحول الذكي في عمل المؤسسات الحكومية، وتستهدف الوصول إلى قاعدة رصينة من البيانات الرياضية الضخمة، حتى تساعد المسؤولين في القطاع الرياضي على اتخاذ القرار الأمثل. وأكد أن جمعية الإمارات للتطوع أسهمت بأكثر 300 متطوع، سيقومون بجمع البيانات الرياضية على مستوى الدولة.

طباعة