العواني: تذكرة مونديال الأندية وكأس آسيا تسمح للمشجع بالحصول على تأشيرة الإمارات - الإمارات اليوم

قال إن الإمارات ستجني العديد من المكاسب من تنظيم بطولتَيْ مونديال الأندية وكأس آسيا

العواني: تذكرة مونديال الأندية وكأس آسيا تسمح للمشجع بالحصول على تأشيرة الإمارات

صورة

قال أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، مدير بطولتي مونديال الأندية وكأس أمم آسيا، عارف العواني، إن الإمارات جاهزة لاستضافة الحدثين، والخروج بهما بالشكل الذي يتناسب والقدرات الكبيرة للدولة في تنظيم البطولات الكبرى.

وشدد على أن اللجنة المنظمة تراهن بقوة على إنجاح البطولتين جماهيريا، متحدثاً عن التسهيلات الكبيرة التي وضعتها الإمارات أمام المشجعين للحضور ومتابعة المباريات بكل أريحية، بما في ذلك أن تذكرة مونديال الأندية وكأس أمم آسيا تخول حاملها الحصول على تأشيرة الإمارات، وتحدث عن حق الدولة في نقل وبث البطولة التي تقام على أراضيها، كما تطرق للعديد من الموضوعات الأخرى في الحوار التالي:


أكد أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، عارف العواني، مدير بطولة كأس العالم للأندية 2018، مدير بطولة كأس أمم آسيا 2019، أن الإمارات ستجني مكاسب عدة، من استضافة المونديال والبطولة القارية في الفترة المقبلة.

وقال إن على رأسها وجود أفضل نخبة من لاعبي كرة القدم المحترفين في قارات العالم المختلفة بالإمارات، وما يمثله ذلك من صدى إعلامي عالمي واسع، وحضور جماهيري ضخم في جميع مباريات البطولتين، خصوصاً أن فريق العين سيكون ممثلاً للإمارات في مونديال الأندية الذي ينطلق 12 الجاري، ويستمر حتى 22 منه، بجانب رغبة منتخب الإمارات في السعي لإحراز اللقب القاري في كأس آسيا، التي تقام بين 5 يناير والأول من فبراير المقبلين.

وأكد عارف العواني أن الإمارات جاهزة لتنظيم بطولتين ناجحتين كما تعودت في استضافة التظاهرات الكبرى، وقال إنهم يتوقعون أن يغطي كأس آسيا نحو 1000 إعلامي، و20 قناة تلفزيونية ستنقل الحدث، وأنهم سيوفرون كل التسهيلات اللازمة لإنجاح مهمتهم. وفي ما يتعلق بالحقوق الحصرية لبث البطولة، شدد العواني على أن «من حق الدولة المنظمة الحصول على حقوق نقل بطولة كأس آسيا»، وقال: أرى شخصياً أن هذه من حقوق البلد المنظم، ويجب أن تسعى القنوات المحلية في كل بلد منظم للبطولة لوضع حد لما يحدث بفتح هذا الملف الشائك، بعد أن تم فتحه في أوروبا وآسيا أخيراً، ويجب أن تتصدى كل دولة منظمة لبيع الحقوق من خلالها، كما يتوجب أن نقوم في الإمارات بذلك أيضاً.

وبخصوص المكاسب من تنظيم هذه الأحداث، قال: منها مثلاً الترويج السياحي للإمارات والعاصمة أبوظبي، وهذا يؤكد أن اسم الإمارات حاضر بقوة في كل المجالات، منها الرياضة، وأكبر دليل على ذلك أن اسم أبوظبي طرح بشدة عندما تأجل نهائي كأس ليبرتادورس بين بوكا جونيورز وريفر بلايت، لاستضافة إياب نهائي بطولة أميركا الجنوبية، رغم أن الإمارات لم تتقدم بطلب للاستضافة، ولكنها ثقة كبيرة من المجتمع الدولي الرياضي بالدولة.

وعن تنظيم المونديال الذي ينطلق خلال أيام، قال: قامت اللجنة المنظمة بمجهودات كبيرة، لتسهيل مهمة الجماهير وتحفيزهم على حضور منافسات البطولة، وهي الإجراءات نفسها التي اتخذتها في نسخة 2017، وهناك مقعد برقم معروف لكل مشجع سيحصل على تذكرة في كل المباريات مثل النظام المتبع في كل دول العالم، وقامت اللجنة بنحو 300 زيارة للمدارس في جميع أنحاء الإمارات للترويج الجماهيري للبطولة أيضاً، وأعتقد أن الخطوات التي اتخذتها اللجنة أثمرت كثيراً، بدليل أن 90% من تذاكر المباريات تم بيعها، وهناك مباريات تم بيع تذاكرها بالكامل، ونتوقع حضور 153 ألف مشجع لجميع مباريات البطولة، كما أننا سعينا إلى زيادة عدد المباريات بالعين إلى خمس، بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من أجل زخم جماهيري أكبر.

وعن مشوار العين في المونديال، قال إنه يتمنى أن يواصل على طريق الجزيرة، مبدياً ثقته بقدرة العين على التألق، وقال: البطولة الحقيقية تبدأ لممثل الإمارات بعد اجتيازه الدور التمهيدي، وقد نجح ناديا الوحدة والجزيرة في تجاوز هذا الدور من قبل، ونأمل أن ينجح العين أيضاً، ويتأهل للدور الثاني ويواصل مسيرته حتى نصف النهائي، كما فعل الجزيرة في النسخة الماضية واحتل المركز الرابع.

وفي ما يتعلق بكأس أمم آسيا، قال إن النجاح الذي يعتد به في استضافة البطولة هو وصول منتخب الإمارات للمباراة النهائية، وتابع: هذا يعني أننا نحتفل بالحدث القاري من أول يوم حتى آخر يوم من الناحية الجماهيرية والإعلامية، وهذا الأهم بغض النظر عن أي شيء آخر، لأنه لا يخفى على أحد أن هذه كرة قدم، ويمكن لا قدر الله أن يجانب التوفيق الفريق ولا يحقق اللقب كما حدث في 1996، عندما خسره بضربة جزاء ترجيحية، ونحن هنا لا يمكننا مقارنة جيل بجيل، فالظروف تختلف من زمن إلى زمن، ومن جيل إلى آخر، فهل كان أحد يصدق أن جيل التسعينات الذي تأهل لكأس العالم وتأهل لنهائي كأس آسيا 96، قد خسر اللقب رغم أنه كان المرشح الأول، وكان يضم نخبة من أفضل لاعبي القارة، المهم أن يعي لاعبو منتخبنا أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق، خصوصاً أن 23 منتخباً أخرى لها الطموح نفسه.

تذكرة مونديال الأندية وكأس آسيا تسمح للمشجع بالحصول على تأشيرة الإمارات

أكد عارف العواني أنه تم إصدار تعليمات بمنح كل مشجع، يحمل تذكرة مونديال الأندية أو كأس أمم آسيا، تأشيرة دخول إلى الإمارات. وقال إن أي مشجع في العالم يحمل تذكرة في أي مباراة من مباريات البطولة، يمكنه الحصول على تأشيرة دخول سياحية إلى الدولة دون القيام بأي إجراء آخر، وإنه تم التنسيق مع جميع سفارات الإمارات في الدول المشاركة بالبطولة. وتابع: كما أن ملكية الإمارات لأربع شركات طيران، ولديها 500 وجهة إلى مختلف دول العالم، تسهل الحصول على تأشيرة دخول الدولة لأي مشجع. ولفت إلى أن هذا الأمر تم التأكيد عليه، لتسهيل عملية حضور الجماهير من مختلف الدول المشاركة، وأن هذه الخطة كانت أحد المحاور التي وضعتها اللجنة المنظمة للبطولتين، من أجل تحفيز الجماهير وتشجيعهم على حضور المنافسات، لتحقيق أكبر زخم جماهيري في بطولات كأس آسيا، ولتحقيق أكبر معدلات النجاح الجماهيرية.

العواني يطالب بإلغاء فصل الشرق عن الغرب في أبطال آسيا

طالب عارف العواني الاتحاد الآسيوي بإلغاء فصل الشرق عن الغرب، في دوري الأبطال الآسيوي، من أجل توفير فرص الاحتكاك القوية للاعبين، في مختلف الدول الأعضاء بالاتحاد. وقال: لا أرى منطقاً واضحاً في فصل دول الشرق عن الغرب في أبطال آسيا، وعدم مواجهة أندية الشرق لأندية الغرب إلا في المباراة النهائية، وهذا الأمر المعمول به لا يخدم الأندية ولا اللاعبين ولا يطور المستوى الفني، خصوصاً لفرق الغرب، التي تعاني ضعف الاحتكاك.

وتابع: في ظل اللعب مع الفرق نفسها كل موسم، ولو كانت أندية الشرق تواجه أندية الغرب في الأدوار التي تسبق المباراة النهائية لتغيرت الحال تماماً، خصوصاً لأنديتنا المحلية، وأطالب اتحاد الكرة الإماراتي بالمطالبة بإلغاء هذا الفصل، وتبني هذا المقترح مع الاتحادات الأخرى الأعضاء، من أجل مصلحة الكرة الآسيوية.


- قامت اللجنة المنظمة لمونديال الأندية بنحو 300 زيارة للمدارس في جميع أنحاء الإمارات للترويج الجماهيري للبطولة.

- النجاح الذي يعتد به في استضافة بطولة أمم آسيا هو وصول منتخب الإمارات إلى المباراة النهائية.

 

طباعة