الشمسي: فيديو اللاعبين الناشئين على شاطئ البحر مجرد «زوبعة» - الإمارات اليوم

«السوشيال ميديا» تفاعلت مع تدريبات فريق اليد للصغار في نادي الإمارات

الشمسي: فيديو اللاعبين الناشئين على شاطئ البحر مجرد «زوبعة»

صورة

كشف رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات، محمود الشمسي، عن سبب إلغاء لعبة كرة اليد في النادي، حيث أكد أن النادي واللاعبين غير مستفيدين من استمرار اللعبة، بسبب توقفها عند فريق الأشبال (14 عاماً)، موضحاً أن «الفيديو الذي تم تداوله على (السوشيال ميديا)، والخاص بتدريب فريق كرة اليد على شاطئ البحر، نُشر بشكل مقصود من فئة معينة، وهي المستفيدة فقط من استمرار اللعبة في النادي، والغرض منه خلق (زوبعة) بين مجلس الإدارة والجمهور».

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي، أول من أمس، فيديو لفريق كرة اليد للناشئين بنادي الإمارات وهو يتدرب على شاطئ البحر، عقب تجميد اللعبة مؤقتاً في النادي، وشهد الفيديو ردود أفعال واسعة، مع العلم بأن الفريق يتدرب كل يوم على شاطئ البحر، بطلب من أولياء الأمور، حباً في اللعبة التي لا توجد في أي من أندية رأس الخيمة.

وقال محمود الشمسي، لـ«الإمارات اليوم»: «لا يوجد قرار بإلغاء اللعبة من النادي، وإنما تم الإعلان من خلال مجلس الإدارة عن إيقافها مؤقتاً غلى حين البحث فيها، وجاء هذا القرار لثلاثة أسباب رئيسة، الأول هو عدم استفادة اللاعب أو النادي من اللعبة مستقبلاً، بسبب عدم استمراريتها، حيث لا يوجد سوى مرحلة البراعم والأشبال فقط، وهذا يعني توقف اللاعب عند سن 14 عاماً»، مضيفا أن «ثاني الأسباب متعلق بالبنية التحتية للملاعب الموجودة في النادي، وهي أسفلتية، وبالتالي تتسبب في إصابات كثيرة، وتحتاج اللعبة إلى صالة رياضية وأرض مخصصة لكرة اليد، أما السبب الثالث فيعود إلى كون اللعبة كلفت النادي في آخر موسمين مليوناً و700 ألف درهم، وذلك حتى مرحلة الناشئين فقط، في حين لم يتخط دعم الهيئة للعبة 90 ألف درهم في الفترة نفسها»، متسائلاً: كيف يهتم النادي باللعبة إذا كان لا يوجد دعم لها من المسؤولين؟

وأضاف الشمسي: «لم نترك اللاعبين، ولكن طلبنا من الجهاز الإداري للفريق أرقام هواتف أولياء أمورهم، من أجل التواصل معهم وإلحاق أولادهم بألعاب أخرى في النادي، ولكن لم نحصل على الأرقام، وباب النادي مفتوح للاعبين في أي لعبة موجودة وتمارس في النادي، أما نشر الفيديو في هذا التوقيت وبهذه الطريقة فهو من مصلحة فئة معينة، تريد أن تحدث مشكلات بين مجلس الإدارة والجمهور وأولياء الأمور».

وتابع رئيس مجلس الإدارة: «قبل أن نقوم بإيقاف اللعبة مؤقتاً، تمت العودة إلى الرئيس الأعلى لنادي الإمارات، الشيخ أحمد بن صقر القاسمي، وشرحنا أمامه كل الظروف التي ستدفعنا إلى إيقاف اللعبة، وأنها عبء مادي دون أي مستقبل، بسبب عدم وجود فريق شباب أو رجال في الإمارات أو في أي نادٍ آخر داخل رأس الخيمة».


القرصي: اللاعبون رفضوا لعب كرة القدم

أكد إداري منتخب الناشئين لكرة اليد، ومشرف لعبة كرة اليد في نادي الإمارات قبل إيقافها، جمال القرصي، أن ما يقوم به حالياً هو ومدرب الفريق السابق جاء بطلب من أولياء أمور اللاعبين، ورغبتهم في استمرار التدريب، ورفضهم لعب كرة القدم أو أي لعبة أخرى «رغم محاولاتنا لإقناعهم بذلك، وهو ما جعل المدرب يقوم بتدريب الأولاد إلى حين إيجاد نادٍ آخر لهم من أجل استمرار وجودهم في اللعبة».

وقال القرصي: «لا توجد مشكلات مع مجلس الإدارة، وبالعكس تم التحدث مع رئيس مجلس الإدارة، وعرفنا الوضع كاملاً، وبمجرد أن انتهت مهمتنا مع النادي، بدأنا نبحث عن نادٍ آخر من أجل الوجود فيه، وضمان استمرار هؤلاء اللاعبين والمدربين أيضاً، وهو أمر طبيعي، ولا توجد فيه إساءة لمجلس الإدارة أو النادي».

وذكر القرصي أن فريق الأشبال والبراعم سبق أن حصل على بطولات من قبل، وآخرها مهرجان نهائي في نادي الجزيرة الموسم الماضي، وحصل الفريق على درع التفوق وكأس أحسن لاعب في البطولة، ويضم عدداً مميزاً من اللاعبين، مشيراً إلى أنه لولا سفره مع منتخب الناشئين لكرة اليد، للمشاركة في البطولة المقامة بالأردن، لكان قد توصل إلى اتفاق مع أحد الأندية من أجل ضم اللاعبين والجهاز الفني لهم.

أسباب أوقفت كرة اليد في نادي الإمارات

1- عدم وجود فريق للشباب أو الفريق الأول.

2- البنية التحتية والملاعب الإسفلتية.

3- قلة الدعم المادي وزيادة المصروفات.

كرة اليد كلفت نادي الإمارات مليوناً و700 ألف درهم.. ودعم الهيئة لا يتخطى 90 ألفاً.

طباعة