«الرماية» تسدد على ذهب «آسياد جاكرتا» - الإمارات اليوم

الهاملي: طموح المنتخب في جميع المشاركات بلوغ منصات التتويج

«الرماية» تسدد على ذهب «آسياد جاكرتا»

صورة

قال رئيس اتحاد الرماية والقوس والسهم، اللواء راشد خميس بن عابر الهاملي، إن طموحات منتخب الإمارات المنافسة على ذهب المسابقة بدورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة التي تستضيفها إندونيسيا خلال الفترة من 18 الجاري، حتى الثاني من سبتمبر المقبل.

وقال الهاملي لـ«الإمارات اليوم»: «رماة المنتخب سينافسون على منصات التتويج في (الآسياد)، خصوصاً أن بعثة المنتخب تضم لاعبين يملكون خبرات قارية وعالمية، وسبق لهم المشاركة وتحقيق الإنجازات في أكبر المحافل الدولية، بجانب التأهل إلى الدورات الأولمبية».

وأضاف: «تعد دورة إندونيسيا بمثابة فرصة سانحة للعديد من رياضيينا، خصوصاً الذين يشاركون للمرة الأولى في مثل هذا الحدث القاري، لتسجيل ظهور مشرف وتحقيق أرقام لافتة، تقابلها طموحات مشروعة لأصحاب الخبرات في تحقيق إنجازات جديدة تضاف إلى سجل إنجازاتهم السابقة».

وأوضح : «عودتنا الرماية الإماراتية، ومنذ إنجاز ذهبية أولمبياد 2004 التي حققها الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، أن الهدف الدائم للمشاركة يتمثل في منافسة الرماة على منصات التتويج، ليحرص اتحاد اللعبة على أن يمثل منتخب الإمارات في دورة إندونيسيا بـ14 رامياً ورامية، يتقدمهم الشيخ جمعة آل مكتوم، حامل برونزية دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة في أنشيون الكورية 2014، بجانب سيف بن فطيس، وسيف الشامسي، وخالد الكعبي، الذين يعدون من أصحاب الخبرات الكبيرة، ولهم بصمتهم المميزة في ميادين الرماية العالمية».

وأكمل: «سبق للعديد من رماة المنتخب المشارك في إندونيسيا التواجد والمنافسة في الدورات الأولمبية، فضلاً عن إنجازات مشرفة بالفوز بالميداليات الذهبية على صعيد بطولات العالم والقارة الآسيوية، إلا أن اتحاد اللعبة كان حريصاً على مشاركة أكبر عدد من الرماة ومن كلا الجنسين في ظل مواصلة العمل على بناء أجيال قادرة على إكمال مسيرة الإنجازات وتحقيق رؤية شاملة مستمدة من نهج القيادة الرشيدة والدعم غير المحدود للرياضة من أصحاب السمو الشيوخ، وبأن تكون جميع المشاركات بصورة عامة والرماية على وجه التحديد في مختلف البطولات وليس الآسياد فحسب، بطموح الصدارة».

وأثنى الهاملي على العقلية الاحترافية التي تعامل بها الثنائي البطل الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، والشيخ جمعة آل مكتوم، على صعيد المشاركات الخارجية والبطولات العالمية، وقال: «الرماية من الألعاب التي تتطلب تركيزاً عالياً من الرامي، خصوصاً أن طبقاً واحداً أو نقطة واحدة قد تحرم صاحبها تحقيق الفوز، ومن هنا أثمن الاحترافية العالية التي تعامل بها أبطال الإمارات في ظل ترؤس الشيخ جمعة آل مكتوم بعثة منتخب الرماية المشارك في دورة الألعاب الآسيوية، فيما حرص الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم على المشاركة في الاستحقاق العالمي المقبل في كوريا المؤهل للأولمبياد، وهي فلسفة تمنح الرماة الراحة الكافية بين بطولة وأخرى، بحيث يتجنب الرامي الإرهاق بسبب المشاركة المتواصلة في البطولات من دون توقف، وأن يكون في ما بينها فترات راحة قصيرة، خصوصاً أن الاجهاد قد يؤثر سلباً على الجاهزية البدنية والتركيز الذهني للرامي».

وتابع: «السعي دائماً لرفع درجة الجاهزية يجعل المشاركة قوية وتحقق الأهداف المرجوة منها، خصوصاً أن زمن المشاركة بهدف المشاركة قد انقضى، ولم تعد رياضة الإمارات، خصوصاً الرماية، تشارك إلا بطموح منصات التتويج وتحقيق الإنجازات».

وأشار الهاملي إلى قوة المنافسة المرتقبة في دورة اندونيسيا، وقال: «تضم قارة آسيا نخبة من رماة العالم، ما يجعل من المستويات التنافسية في دورة الألعاب الآسيوية على مستوى عالٍ للغاية، إلا أننا على ثقة تامة بأن رماتنا على قدر الطموحات، وقادرون على مواصلة حصد الإنجازات القارية سواء على صعيد الفرق أو الفردي بالصورة ذاتها التي نجحنا خلالها الصيف الماضي في حصد ثلاث ميداليات في بطولة آسيا في كازاخستان، أبرزها ذهبية سيف بن فطيس في فردي الاسكيت».

واستطرد: «تضم بعثة المنتخب أربعة عناصر نسائية ممثلة بوفاء آل علي، وسلوى الظاهري، ولطيفة المازمي، ومروى جواهر محمود، وجميعهن يملكن خبرات من خلال المشاركة في البطولات النسائية، خصوصاً الدورات العربية».

واختتم: «كما تضم البعثة الرامي أحمد حسن الحفيتي الذي يسجل مشاركته الأولى في آسيا، ويعد أصغر لاعب في المنتخب الإماراتي، وينافس في رماية البندقية لمسافة 10 أمتار، والذي أكد حضوره وموهبته منذ مشاركته الأولى في البطولة العربية للرماية للناشئين في مصر عام 2015، قبل أن يواصل تألقه بانتزاع ذهبية البطولة العربية مارس الماضي التي أقيمت في مصر».

يذكر أن الرماية من ضمن وفد الدولة المشارك في دورة الألعاب الآسيوية في بعثة تضم 217 رياضيا، في 22 لعبة جماعية وفردية.


الحفيتي.. أصغر رماة المنتخب

أكد لاعب الرماية بالبندقية أحمد حسن الحفيتي، أصغر رامٍ في المنتخب، رغبته في التتويج بإحدى الميداليات الملونة خلال مشاركته مع منتخب الرماية ضمن دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة التي تستضيفها مدينتا جاكرتا وبالمبانغ الإندونيسيتان الفترة المقبلة.

وقال الحفيتي في تصريحات صحافية: «الطموحات مشروعة في المنافسة على منصات التتويج على صعيد مسابقة البندقية لمنافسة 10 أمتار، خصوصاً أن التجربة هي الأكبر لي في مسيرتي، وتحمل الكثير من خبرات الاحتكاك التي يمكن لها أن تسهم في تطوير وصقل الموهبة».

وأضاف: «سبق لي التواجد في البطولات العربية، وتحقيق نتائج لافتة، كان آخرها الفوز بذهبية مسابقة البندقية بتحقيقي 612، كما حققت أرقاماً مميزة في بطولة الخليج الماضية للرجال التي أقيمت في الكويت، ونجحت خلالها في تسجيل 608 نقاط».

قائمة منتخب الرماية

■جمعة آل مكتوم

■وفاء آل علي

■سلوى الظاهري

■لطيفة المازمي

■مروى جواهر محمود

■سيف بن فطيس المنصوري

■محمد حسين أحمد

■خالد الكعبي

■سيف الشامسي

■حمد الكندي

■أحمد الحفيتي

■إبراهيم خليل

■عثمان البلوشي

■أحمد الأميري

طباعة