عاشور: خطط الإعداد تسير وفق البرنامج الزمني الموضوع

الأبيض الصغير يختتم تجمعه الخامس استعداداً لـ «آسيوية اليد»

جانب من تدريبات منتخب الناشئين استعداداً للبطولة الآسيوية. من المصدر

اختتم المنتخب الوطني لناشئي كرة اليد، أول من أمس، في دبي، تجمعه الخامس الذي استهلّ منذ 31 يوليو الماضي، ضمن خطط إعداده للمشاركة في البطولة الآسيوية الثامنة للناشئين، التي تستضيفها العاصمة الأردنية عمان خلال الفترة من 14 حتى 24 سبتمبر المقبل، والمؤهلة إلى كأس العالم مقدونيا 2019.

ويعد التجمع الداخلي الخامس ضمن سلسلة من التجمعات التي وضعها اتحاد اللعبة للأبيض الصغير، وانطلقت منذ الثالث من يوليو الماضي، وأقيمت في كل من أندية أبوظبي ودبي، خصوصاً أن اللاعبين الـ19 الذين استقر عليهم الجهاز الفني، سيعاودون غداً الانتظام في معسكر داخلي يمتد حتى 17 الشهر الجاري، قبيل الدخول في إجازة عيد الفطر التي ستعقب بالعودة إلى التدريبات على مدار يومي 24 و25 من هذا الشهر، ومن ثم التوجه إلى معسكر خارجي أخير في مقدونيا، يمتد حتى التاسع من سبتمبر المقبل.

من جهته، أكد مدرب المنتخب الوطني للناشئين قاسم عاشور، أن خطط الإعداد تسير وفق البرنامج الزمني الموضوع للمنتخب، وقال في تصريحات صحافية، إن: «التجمع الخامس يمثل امتداداً لخطة العمل ذاتها التي اعتمدها الجهاز الفني للاعبين على مدار التجمعين الثالث والرابع، من حيث التركيز بصورة متوازية على الجانبين البدني والمهاري للاعبين، مقارنة بالتركيز بصورة أكبر على الجانب البدني الذي رافق التجمعين الأول والثاني».

وأضاف: «تم الاستقرار على 19 لاعباً سيدخلون غداً في معسكر داخلي سنحرص خلاله، وبالتنسيق مع اتحاد اللعبة وأندية دبي، على توفير تجارب احتكاك مع فرق الصف الأول، وبالتالي منح اللاعبين فرصاً أكبر للاستفادة من خبرات الاحتكاك بلاعبين يتفوقون عليهم من الناحيتين البدنية والمهارية، فضلاً عن إتاحة الفرصة لتطبيق عملي للخطط التي منحت للاعبي المنتخب على مدار الأسابيع الماضية».

موضحاً: «سنواجه في دوري مجموعات بطولة الأردن منتخبات تصنّف ضمن المراكز الأربعة الأولى على صعيد القارة الآسيوية، ومن هنا جاء الحرص على توفير مراحل إعداد طويلة للاعبي المنتخب، وهو الأمر ذاته الذي دفعنا لأن يترافق المعسكر الداخلي بمواجهات ودية مع فرق من الصف الأول».

وأكمل: «معدلات لاعبينا العمرية هي الأصغر في بطولة آسيا بنحو عامين ونصف العام، والعامل البدني والفارق الجسدي يشكل تحدياً للاعبي المنتخب، حين يواجهون في بطولة الأردن لاعبين يكبرونهم بأكثر من عامين، وهو ما شكل هاجساً خلال الفترة الماضية».

واختتم: «علينا النظر إلى الجانب الإيجابي، بأن هذا الجيل من اللاعبين يمثل نواة منتخب المستقبل لكرة اليد الإماراتية، ونحن ندرك مدى التحديات التي سنخوضها في بطولة الأردن، لكننا عازمون على أن تكون المشاركة بهدف تحقيق النتائج الإيجابية، التي تضمن للمنتخب المنافسة على البطاقات المؤهلة إلى بطولة العالم».