أكد أن طموحات اللعبة الوجود على منصات التتويج

شامس: «كاراتيه الإمارات» يعاني قلة الدعم المادي قبل دورة الألعاب الآسيوية

صورة

كشف الأمين العام المساعد لاتحاد الكاراتيه حميد شامس، عن طموحات «كاراتيه الإمارات» في دورة الألعاب الآسيوية الـ18، التي تقام في مدينتي جاكرتا وبالميانغ الإندونيسيتين، خلال الفترة من 18 الشهر الجاري حتى الثاني من سبتمبر المقبل، وقال إن الحضور على منصات التتويج هو الهدف الذي يتطلع إليه نجوم اللعبة، وأشار إلى أن كاراتيه الإمارات يعاني قلة الدعم المادي، وأن المعسكر الخارجي الذي سيقام استعداداً للدورة الآسيوية سيمول من قبل رئيس الاتحاد، اللواء ناصر عبدالرزاق الرزوقي.

وقال شامس لـ«الإمارات اليوم»، إن: «ثقة اتحاد اللعبة كبيرة بإمكانية تحقيق نتيجة إيجابية ومنافسة كاراتيه الإمارات على منصات التتويج في دورة الألعاب الآسيوية في إندونيسيا، ويعود الفضل في ذلك بالتطور المستمر على أداء اللاعبين الثلاثة الذين سيمثلون الدولة في البطولة القارية، سواء مروان المازمي المنافس في فردي الكاتا والمتوج منتصف الشهر الماضي ببرونزية البطولة الآسيوية التي أقيمت في الأردن، أو حوراء العجمي صاحبة الخبرات الكبيرة التي سبق لها في العام 2013 الفوز ببرونزية آسيا عفي فئة الكوميتيه تحت وزن 50 كلغ، وانتهاءً بأحمد سالم بصليب، الذي سينافس في فردي الكوميتيه تحت وزن 67 كلغ، ويملك مستويات متطورة في مشاركاته الأخيرة».

وأضاف: «لاعبو المنتخب في حالة التجمع المستمر، سواء قبيل بطولة الأردن الشهر الماضي، أو حتى بعد العودة منها، في ظل السعي لمواصلة العمل على الجانبين البدني والفني، خصوصاً أن التجمع الحالي المقام في صالة نادي الوصل يخضع خلاله اللاعبون الثلاثة لفترات تدريبية صباحية ومسائية، على أن يتوجهوا قبل أسبوع من انطلاق دورة الألعاب الآسيوية إلى معسكر خارجي بهدف وضع اللمسات الأخيرة».

وطالب شامس بتوفير مزيد من الدعم لمنتخب الكاراتيه، وقال: «رغم الحظوظ القوية للاعبي الكاراتيه في المنافسة على إحدى ميداليات الدورة الآسيوية، إلا أننا لانزال نفتقر إلى الدعم المادي من الجهات المسؤولة، حتى إن المعسكر الخارجي الذي لم يحدد وجهته بعد، سيمول غالباً من قبل رئيس الاتحاد اللواء ناصر عبدالرزاق الرزوقي، المتابع لكل التفاصيل الصغيرة والكبيرة في اللعبة عموماً، ولشؤون وهموم المنتخبات الوطنية على وجه التحديد».

وأكمل: «المنافسة على منصات التتويج لن تكون بالأمر السهل في ظل المستويات القوية التي ستشهدها دورة الألعاب الآسيوية، إذ إن هذه البطولة بحاجة فقط إلى انضمام لاعبي إسبانيا ومصر لتتحول إلى بطولة عالم، خصوصاً أن لاعبي القارة الآسيوية يمثلون في العديد من الأوزان أبطالاً للعالم».

موضحاً: «مواجهة لاعبين بحجم اليابان والصين، وحتى إندونيسيا البلد المضيف، سيضع الكثير من التحديات أمام كاراتيه الإمارات نحو تحقيق الهدف المنشود من المشاركة، المتمثل في الصعود إلى منصات التتويج وزيادة حصيلة الميداليات على صعيد دورات الألعاب الآسيوية».

واختتم: «يحتفظ سجل كاراتيه الإمارات على صعيد الدورات الآسيوية، بصفحات ناصعة، بدءاً من برونزية محمد سالم بن غليطة عام 1994 التي حققها في مسابقة فردي رجال الكوميتيه في دورة هيروشيما اليابانية، قبل أن يعتلي نجم المنتخب فخر الدين عبدالمجيد الذي يشغل حالياً منصب الأمين العام للاتحاد منصة التتويج الآسيوي في العام 1998 بحصوله على فضية مسابقة فردي رجال الكوميتيه في دورة بانكوك التايلاندية، ليغيب كاراتيه الإمارات عن منصات تتويج نسخ 2002 و2006 و2010 قبل أن يعيد النجم الشاب مروان المازمي سلسلة إنجازات الكاراتيه الإماراتي، بفوزه ببرونزية نسخة 2014 في فردي الكاتا، ونتطلع في نسخة 2018 إلى المنافسة على أكثر من ميدالية».