يستعد لمغادرة المستشفى قريباً.. واستكمال علاجه في ألمانيا

الحمادي: حاولت الخروج من الاستديو أثناء الحادثة لكنني اصطدمت بالكاميرا

صورة

قال المذيع في قناة أبوظبي الرياضية، طارق الحمادي، الذي يرقد حاليا بمستشفى خليفة في أبوظبي، إثر تعرضه لحادثة اختناق داخل الاستديو في برنامج «هنا أبوظبي»، الذي يبث على الهواء مباشرة، نتيجة خلل فني في نظام الإطفاء، إنه «اجتاز المرحلة الحرجة، وإن حالته الصحية مستقرة، وقد تحسنت كثيرا عما كانت عليه في السابق، وإنه من الممكن أن يغادر المستشفى قريبا، في حال رأى الأطباء المشرفون على علاجه ذلك».

وكشف الحمادي عن بعض تفاصيل الحادثة، وقال: «حاولت الخروج من الاستديو لحظة الحادثة، لكنني اصطدمت بالكاميرا، وأغمي عليَّ في الحال، ولم أعد أشعر بأي شيء بعد ذلك، بسبب فقداني الوعي تماما»، لافتا إلى أن زيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، له في المستشفى، أول من أمس، بهدف الاطمئنان على صحته، أثلجت صدره كثيرا، وكان لها صدى واسع في نفسه ولدى أسرته، مؤكدا أن زيارة سموه رفعت كثيرا من معنوياته، وجعلته في حالة بدنية ونفسية جيدة.

وأضاف طارق، في حديث إلى «الامارات اليوم»، التي زارته في المستشفى أمس: «حالتي الصحية جيدة وبدأت أتحسن، وأنا الآن أفضل بكثير عن السابق، بعدما عشت في غيبوبة تامة لمدة أسبوع، قبل أن تستقر حالتي الصحية أخيرا».

وأوضح الحمادي «عاشت أسرتي أياما صعبة طوال فترة وجودي في العناية المركزة، لذلك فإنني أشكرهم على وقفتهم القوية معي، وأشكر كذلك كل الذين وقفوا معي طوال الفترة الماضية، التي كنت فيها بحالة صحية حرجة».

وبدا الحمادي في حالة صحية جيدة، إذ حرص على استقبال زائريه في المستشفى بنفسه، رغم أن الأطباء نصحوه بالراحة التامة، وبعدم القيام بأي مجهود، حتى تستقر حالته الصحية بشكل كامل، ويعود إلى وضعه الطبيعي الذي كان عليه قبل الحادثة. وتابع الحمادي في حديثه: «أطمئن الجميع أن وضعي الصحي مستقر تماما».

وأكمل «أحتاج حاليا إلى فترة راحة واستكمال العلاج، حتى أتعافى تماما من آثار الحادثة التي تعرضت لها». وكان والد طارق، حسين الحمادي، قال إنه وأسرته فوجئوا بزيارة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لطارق في المستشفى، مؤكدا أن «هذه الزيارة من سموه تركت أثرا طيبا لديهم جميعا، ما خفف كثيرا من حالة الحزن والصدمة والأيام الصعبة التي عاشتها الأسرة، أخيرا، في اعقاب الحادثة التي تعرض لها ابنها، كما أنها لعبت دورا مهما في رفع معنويات طارق. وتوافد عدد كبير من الرياضيين وزملاء وأصدقاء طارق، لزيارته بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية. وقال من جانبه زميل المذيع في قناة أبوظبي الرياضية، مسعود محمد، إن «سعادتهم كبيرة برؤية طارق الحمادي، وهو يتماثل للشفاء في أعقاب الفترة الحرجة التي مر بها أخيرا، كما بدأت أسرة طارق الحمادي في الاجراءات المتعلقة بسفره إلى ألمانيا، لمواصلة العلاج هناك وإجراء فحوص طبية إضافية حتى يستكمل علاجه، ويعود إلى حياته الطبيعية بشكل كامل.

طباعة