بوشقر: بوراوي أقـيل لافتـقاده «أدب الحوار»

بوراوي خلال مشاركته سابقاً في «كلام كباتن». الإمارات اليوم

كشف مقدم برنامج الشوط الثالث في قناة دبي الرياضية جمال بوشقر، عن دوافع إقالة المحلل الكروي رضا بوراوي الذي عمل في القناة على مدى عامين تخللهما إيقافه مرتين قبل قرار الاستغناء عن خدماته بهدف تعليمه أدب الحوار، على حد تعبيره.

وقال في بيان أصدرته قناة «دبي الرياضية» أمس «نأسف للتصريحات التي أدلى بها بوراوي العضو السابق في البرنامج لأحد المواقع الالكترونية، حيث إن حديثه تضمن أخطاء وأكاذيب كثيرة ما كان له أن يدلي بها وحتى ولو أراد الرحيل من أجل مكاسب مالية أو ايجاد وظيفة لابنه، وهذه أشياء معقولة، لكن لا يجوز أن يبرر رحيله بأكاذيب وادعاءات فهذا ما نرفضه، فكان عليه ان يرحل بهدوء دون التجني على أحد خصوصاً أن فضل القناة عليه كبير وهي من عرفته بالناس وصنعت منه نجماً إعلامياً».

وكان بوراوي، الذي انتقل أخيراً للتحليل في قناة أبوظبي الرياضية، قد صرح في حوار أجراه معه منتدى «كوورة إماراتية» على الإنترنت بأنه تعرض لمضايقات خارج مستوى الحوار من زملائه في برنامج الشوط الثالث، فضلاً عن مشكلات عدة أبرزها عدم التزام القناة ببنود العقد المبرم بينهما مسبقاً.

وأضاف بوشقر «أوقفنا بوراوي سابقاً مرتين عن الظهور في البرنامج بسبب تجاوزه في حق المشاهدين باستخدامه ألفاظاً سوقية لا يستخدمها حتى الناس في الشارع، ثم جاء واعتذر وأعدناه على ألا يكرر ذلك كون البرنامج ليس جلسة في شارع، ومشاهدينا على أعلى مستوى من الذكاء والوعي والظهور على الشاشة له اصول، ثم عاد مرة أخرى ليدخل في مشادات مفتعلة مع زملائه في البرنامج ولم يسلم منه احد فأوقفناه مجدداً قبل أن يعود ويعتذر مبدياً الندم على ما فعل، وكان هدفنا أن نعلمه أدب الحوار في برنامج حواري على الهواء، لكنه كان هو يبحث عن مبرر للرحيل علماً بأنه لو طلب ذلك لما كان لدينا أي مانع ولن نقف أمامه، فقناة دبي الرياضية تخرج الكوادر ويسعدنا ان تقدمهم لأي جهة إعلامية».

وأوضح «بوراوي كان يأتي للبرنامج وفي يده أجندة خاصة ومحددة لمصلحة بعض الأندية وضد أندية بعينها سواء في دبي أو أبوظبي يريد إبعادها من خلال كلامه عن المنافسة أو بتحريض المشاهدين ضدها وإحباط معنويات لاعبيها وكان من واجبي كمقدم ومذيع للبرنامج أن أتصدى لتوجيه البرنامج كونه ملك كل الأندية، ولن يكون أبداً لحساب نادٍ على آخر مهما كان، وهذه سياسة مؤسسة دبي للإعلام».

وأكمل «بوراوي قام بترويج شائعات خلافاته حتى يبرر لنفسه ما كان ينوي عمله بالرحيل وتحقيق اكبر مكسب مادي غير مدرك اننا من صنعناه وقدمناه للرأي العام وحقق شهرة ما كان يحلم بها طوال حياته».

ونفى مذيع قناة دبي الرياضية أن يكون رحيل بوراوي بسبب مضايقات من فريق الشوط الثالث، مؤكداً انه لو كانت هناك مضايقات فهل كان يتعرض لمثلها ايضاً في برنامج «كلام كباتن» الذي كان يقدمه مع زميله المحلل محمد مطر غراب؟

وتساءل بوشقر «هل رحيل بوراوي جاء بسبب المواصلات والشقة وتعيين ابنه؟ أم بسبب لشعوره بوجود مؤامرة بحسب تصريحاته؟ وهل أصبح الحضور للقناة بسيارة نادي الجزيرة الآن مشكلة بعد عامين من العمل؟ علماً بأنه كان يقيم في فندق أثناء الحلقات، لكن كلها مشكلات مفتعلة ظهرت بعدما وجد من يحقق له مكاسب مالية أكبر بعدما حقق من شهرة صنعتها له دبي الرياضية».

وأكمل «لم أكن أريد ان اذكر هذه الأشياء لكن اضطررت لذلك بعد ما قرأت من ادعاءات كاذبة جملة وتفصيلاً، وأقولها بوضوح ان ما قام به بوراوي كان جرياً وراء المال».

وأشار بيان «دبي الرياضية» إلى أن قرار الإقالة وإنهاء عقده بشكل قاطع وفوري جاء بعد أن استنفدت القناة كل ما تستطيع في سبيل توجيه أدائه وتصويبه على النحو الإعلامي السليم خلال مشاركته مع فريق التحليل في الشوط الثالث وبرنامج «كلام كباتن».

بوراوي و«المضايقات»

من جانبه، هاجم بوراوي خلال حديثه لمنتدى «كوورة إماراتية» برنامج الشوط الثالث وإدارة قناة دبي الرياضية بشدة، مؤكداً أن ما حدث معه من مضايقات بات أمراً لا يطاق جعله يتخذ قرار الرحيل الى ابوظبي الرياضية، منتقداً السياسة والطريقة التي يدار بها برنامج الشوط الثالث.

ووصف الأجواء في البرنامج بأنها لم تكن صحية، وقال «وعدوني بالحصول على شقة في دبي وتأمين مواصلاتي من ابوظبي الى القناة، لكن ذلك لم يحدث رغم انني اوضحت لإدارة القناة أنني احضر بسيارة خاصة من نادي الجزيرة، ولقد قررت ان أقول لادارة القناة والشوط الثالث بأن اللعبة انتهت وحان وقت القرار الحاسم والرحيل».

عما إذا كان مقدم البرنامج جمال بوشقر يتعمد استفزازه أو توجيه شخص ليقوم بهذه المهمة، قال «كل شيء وارد».

وكشف بوراوي ايضاً حدوث خلاف بينه وبين عضو فريق التحليل في القناة علاء مذكور، بعدما طلب منه عدم التحدث معه بطريقة غير لائقة حتى لا يضطر للطلب من ادارة القناة ان تختار إما رحيله أو بقاء مذكور.

وأكمل «وصلتني رسالة من معد البرنامج صلاح جابر يبلغني فيها بعدم وجود اسمي ضمن فريق التحليل، وبأنهم اختاروا علاء وقد قرأت في اليوم الثاني في إحدى الصحف المحلية أنني تخاصمت مع زميلي في الشوط الثالث وأقعدوني على الدكة».
طباعة