غيماريش: محظوظون بجمهور الوصل

عيسى علي «رقم 7» سجل هدفي الوصل في مرمى الشباب.           تصوير: مصطفى قاسمي

أعرب مدرب الوصل، البرازيلي غيماريش عن سعادته بالمستوى الذي قدمه فريقه في مواجهته امام الشباب التي اقيمت أول من أمس، ضمن الجولة 13 من دوري المحترفين وانتهت بفوز الوصل بهدفين نظيفين سجلهما اللاعب عيسى علي.

وقال غيماريش في المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب نهاية المباراة، إن «الوصل قدم مستوى متميزاً في هذه المواجهة، وإن جميع اللاعبين كانوا على قدر المسؤولية، وبات هدف الفريق الفوز في كل المباريات المقبلة، وجمع اكبر عدد من النقاط والمنافسة على المركز الرابع في دوري المحترفين الذي يؤهل صاحبه الى المشاركة في دوري أبطال آسيا». وأشاد غيماريش بالدور الكبير الذي يقوم به جمهور الوصل، ووجه رسالة شكر الى انصار الفهود الذين يتواجدون خلف الفريق أينما حل، وقال «جمهور الوصل عظيم بمعنى الكلمة وأود ان أشكره، وأقول ان كل الانتصارات التي يحققها الفريق يقف وراءها هذا الجمهور العاشق لفريقه، ونحن محظوظون بوجود مثل هذا الجمهور الذي يقف وراء الفريق في كل الأوقات، ويساند اللاعبين والفريق بشكل مستمر، وفي الوقت نفسه لا يشكل أي ضغوط نفسية او عصبية على اللاعبين، ودائماً يلعب هذا الجمهور دوراً رائعاً مع فريق الوصل».

 بوناميغو: الشباب لعب بشكل جيد رغم الغيابات

أكد المدير الفني لفريق الشباب بوناميغو، أن فريقه لم يكن سيئاً في المواجهة التي جمعته مع الوصل مساء اول من أمس، وانتهت بفوز الوصل بهدفين نظيفين.

وقال «الوصل استغل الفرص التي لاحت له وفي الوقت نفسه لم يتمكن فريقي من ترجمة الفرص التي حصل عليها، خصوصاً في الشوط الاول الى اهداف، وهذا هو حال كرة القدم، لكن وبشكل عام انا راضٍ عن المستوى الذي قدمه الشباب رغم الغيابات الكثيرة في صفوف الفريق والتي لم تحول دون ظهورنا في مستوى جيد».

وأشار المدير الفني لفريق الشباب الى أن فريقه اغلق ملف مسابقة كأس رئيس الدولة التي وصل فيها الجوارح الى المباراة النهائية، ونفى أن يكون الفريق لدية تركيز فقط على مسابقة الكأس، وأشار الى ان الفريق يقدم المستوى نفسه والتركيز اللذين يظهر بهما في مباريات الكأس في كل المباريات التي يخوضها.

وأكد ان الوصل كان حاضراً بقوه في المباراة، وأن لاعبيه استغلوا كل الفرص التي لاحت لهم، وهو الأمر الذي مكنهم من تحقيق الفوز.

وحول التغييرات التي اجراها في مراكز بعض اللاعبين خصوصاً ماهر جاسم وسفيان علودي وهو الأمر الذي حرمهما من الظهور في مستوى طيب لاسيما انهما لعبا في مراكز لم يلعبا فيها من قبل، قال غيماريش ان فريق الوصل لدية نظام فني يتبعه في كل المباريات ولا يمكن ان يغير هذا النظام من اجل لاعب او اثنين في الفريق.

وتابع «أنا مدرب لي فلسفتي الخاصة، ودائماً أضع نقاطاً ونظاماً في الخطة التي يطبقها الفريق في المباريات، واللاعب هو الذي عليه ان يتكيف مع خطة الفريق، ولا يمكن ان أغير من فلسفتي وطريقتي في العمل من اجل لاعب أو اثنين».

وأشار المدير الفني لفريق الوصل ان سفيان علودي لاعب متميز، لكنه حضر الى نادي الوصل قبل ايام قليلة، وقال «لم اكن المسؤول عن التعاقد مع علودي والإدارة هي من قامت بالتفاوض والتعاقد معه، لكن في الوقت نفسه اعتقد ان اللاعب يمتلك قدرات كبيرة، وهو لم ينسجم مع الفريق وفي المستقبل القريب سيكون له دور بارز مع الوصل». وكان غيماريش قد دفع باللاعب المغربي ناحية وسط اليمين على الرغم من ان المركز الأساسي له مركز المهاجم الصريح، وظهر اللاعب بمستوى متواضع ولم يقدم المستوى المأمول منه.

وشدد المدير الفني لفريق الوصل على حاجة الفريق الى لاعب أجنبي آخر يتمتع بقدرات فنية وبدنية كبيرة ويكون لدية المقدرة على تحقيق إضافة قوية الى صفوف الفريق.
طباعة