مان يونايتد يبدأ الرحلة أمام ليستر سيتي اليوم

5 حقائق تشد الأنظار في موسم الكرة الإنجليزية الجديد

مانشستر سيتي جاهز بقوة لبدء رحلة الدفاع عن لقبه في الدوري الإنجليزي. رويترز

تعود عجلة الدوري الإنجليزي لكرة القدم إلى الدوران اعتباراً من اليوم، بعد صيف صاخب آخر في سوق الانتقالات الصيفية، كان عنوانه قبل ساعات معدودة على إقفاله إنفاق تشلسي وليفربول ما مجموعه 152,5 مليون يورو، لضم الحارسين الإسباني كيبا أريسابالاغا والبرازيلي أليسون.

ويبدو مانشستر سيتي مرشحاً ليكون أول بطل يحتفظ باللقب منذ عقد من الزمن، لكن يجب عليه الحذر من ليفربول الذي أنفق ما يقارب 200 مليون يورو من أجل محاولة الفوز بلقبه الأول منذ 1990.

في المقابل، كانت الفوضى عنوان الصيف بالنسبة لمانشستر يونايتد، وصيف البطل وتشلسي. وتبرز خمس حقائق محورية تفرض نفسها عشية انطلاق الموسم الجديد، اليوم، بلقاء مانشستر يونايتد وليستر سيتي.

موسم مورينيو الثالث

يدخل البرتغالي مورينيو موسمه الثالث مع مان يونايتد، وقد يعيد سيناريو ما حصل سابقاً مع تشلسي وريال مدريد. وحفلت الأسابيع القليلة الماضية بتذمر المدرب البرتغالي، الذي لم يكن راضياً أولاً عن اللاعبين الذين كانوا في تصرفه خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.

كما أن العلاقة بينه وبين بعض لاعبيه المؤثرين ليست في أفضل أحوالها، إذ انتقد علناً قائده الإكوادوري أنتونيو فالنسيا، والمهاجم الفرنسي أنتوني مارسيال، كما أن البرودة تسيطر على أجواء علاقته بنجم منتخب فرنسا بول بوغبا. وكان مورينيو على الدوام يغادر الفريق الذي يدربه في الموسم الثالث، فهل يتكرر الأمر مع مان يونايتد!

قوة مان سيتي

يبقى سيتي الفريق الأوفر حظاً للفوز باللقب، بعدما حافظ على التشكيلة التي قادته الموسم الماضي إلى تحطيم الكثير من الأرقام القياسية في الدوري الممتاز، والتعديل الوحيد كان تعاقد المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا مع الجناح الجزائري رياض محرز من ليستر سيتي.

ولا يحتاج سيتي إلى إجراء أي تعديلات على التشكيلة، في ظل المزيج الناجح بين لاعبي الخبرة والشباب بوجود لاعبين مخضرمين، مثل الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، والإسباني دافيد سيلفا، وشبان مثل البرازيلي غابريل جيزوس، والبرتغالي برناردو سيلفا، كما تخلص من المشكلة التي عانى منها في مركز الظهير الأيسر، بعد عودة الفرنسي بنجامان مندي من إصابة في ركبته أبعدته عن الملاعب طوال سبعة أشهر.

إيطالي جديد مع تشلسي

قد يدفع تشلسي ثمن التأخر في حسم مسألة التخلي عن مدربه الإيطالي أنتونيو كونتي، والتعاقد مع مواطنه ماوريتسيو ساري، لأن الأخير لم يحظ إلا بأربعة أسابيع من أجل التحضير للموسم الجديد.

وبعدما حول نابولي إلى أحد أكثر الفرق الأوروبية إثارة من ناحية الأداء الهجومي خلال المواسم الثلاثة الماضية، يأمل ساري أن يعيد تشلسي للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل على أقل تقدير، لكن أسلوبه يتطلب الكثير من التحضير البدني والفني، وهو لم يتسلّم مهمته إلا قبل أسابيع معدودة، كما أن الكثير من لاعبيه التحقوا متأخرين بالتمارين، بسبب مشاركتهم في كأس العالم.

وافتقار تشلسي إلى التخطيط المسبق لم ينحصر في مركز المدرب فحسب، بل اضطره لجعل الإسباني كيبا أريسابالاغا أغلى حارس في العالم، بعدما أنفق 80 مليون يورو من أجل تعويض الإسباني تيبو كورتوا، الذي غادر إلى ريال مدريد.

أرسنال.. ما بعد فينغر

خلافاً لوضع ساري، ووصوله المتأخر إلى تشلسي، عمد أرسنال إلى استبدال مدربه الأسطوري أرسين فينغر سريعاً، من خلال التعاقد مع الإسباني أوناي إيمري، الذي سيسعى إلى إعادة الفريق اللندني إلى دائرة المنافسة، أقله على أحد المراكز الأربعة المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا.

وبضم الحارس الألماني برند لينو، والمدافعين المخضرمين اليوناني سقراطيس باباستاثوبولوس، والسويسري شتيفان ليختشتاينر، ولاعب الوسط المشاكس الأوروغوياني لوكاس توريرا، بإمكان إيمري الاطمئنان على الاندفاع والروح القتالية في الفريق الذي يملك هجومياً الأسلحة اللازمة، بوجود الغابوني بيار-إيميريك أوباميانغ، والأرميني هنريك مخيتاريان، والألماني مسعود أوزيل، والفرنسي ألكسندر لاكازيت. وسيخوض إيمري معمودية النار في الدوري الممتاز بمباراتي أوليين من العيار الثقيل، إذ يفتتح أرسنال موسمه ضد مانشستر سيتي، ثم يلتقي جاره تشلسي.

الوافدون الجدد

سيكون طموح الفرق الوافدة حديثاً أو العائدة إلى دوري الأضواء محصوراً منطقياً بمحاولة البقاء موسماً إضافياً بين الكبار، لكن نشاط وولفرهابتون وفولهام في سوق الانتقالات الصيفية يوحي بأنهما يهدفان إلى إنهاء الموسم في النصف الأول من الترتيب.

وأفاد وولفرهامبتون مرة أخرى من علاقته الممتازة مع الوكيل الشهير البرتغالي جورجي منديش لتعزيز صفوفه بمواطني الأخير الحارس روي باتريسيو وصانع الألعاب جواو موتينيو، فيما تفوق فولهام في السباق لضم لاعب الوسط العاجي جان مايكل سيري، كما أنفق مبالغ كبيرة من أجل التعاقد نهائياً مع الصربي ألكسندر ميتروفيتش من نيوكاسل، إلى جانب ألفي موسون، إضافة إلى ضم الألماني الدولي أندريه شورله على سبيل الإعارة.


ليفربول أنفق ما يناهز 200 مليون يورو على لاعبين جدد سعياً لتحقيق إحدى البطولات الكبرى.