منى واصف ورفيق علي أحمد وأحمد بدير .. جيل لا يهتم بتصدّر شارة المسلسلات
الدراما جزء أساسي من اليوميات الرمضانية التي يعيشها الوطن العربي، تخلق معها علاقة قبول ورفض ونقد، وكذلك نجد الممثلين
الدراما جزء أساسي من اليوميات الرمضانية التي يعيشها الوطن العربي، تخلق معها علاقة قبول ورفض ونقد، وكذلك نجد الممثلين
بعد غياب عام، يعود مهرجان وهران السينمائي للفيلم العربي في دورته الثامنة بالجزائر، معلناً شعار «الواقع في دور البطولة»،
يصارع منتجو الدراما التليفزيونية المصرية الأحداث السياسية والظروف الاقتصادية في الموسم الدرامي الرمضاني السنوي، محاولين
تشهد دراما شهر رمضان هذا العام اتجاه عدد من الأعمال لتسليط الضوء على موضوعات اجتماعية وإنسانية مختلفة، وبعضها شائك
بالرغم من أنه لم يمر سوى شهرين فقط على انتهاء شهر رمضان 2025، فإن هناك عددا من النجوم قد حجزوا أماكنهم في السباق
مشهد من «صراع على الرمال». لم يعد خافياً أن شهر رمضان المبارك أصبح من أكثر أشهر السنة ربحاً لشركات الانتاج التلفزيوني
بين الشخصيات التاريخية والمعاصرة، انشغل صناع الدراما العربية بتقديم أعمال درامية تلفزيونية وسينمائية نالت نصيبها
في الوقت الذي يشكو فيه الجمهور وصنّاع الدراما التلفزيونية ضعف المحتوى الدرامي، وندرة وجود نص جيد، أو ما يصطلح على نعته
بعد أن هدأ ضجيج المنافسة الدرامية الرمضانية، وماكينات الدعاية التي أطلقتها الشركات المنتجة والفضائيات العربية للترويج
تصاعدت أزمة قرار رئيس نقابة الممثلين المصريين أشرف زكي بتقنين مشاركة الممثلين العرب في الأعمال الدرامية المصرية؛