حياتها تقاطعت بين الفن والسياسة.. ودورها غامض في قضية صلاح نصر

دخول الفنانة اعتـــماد خورشيد العناية المركزة لوعكة شــديدة

صورة

نقلت الفنانة المصرية والمنتجة السينمائية، اعتماد خورشيد، إلى مستشفى في القاهرة، أول من أمس، اثر تعرضها لأزمة صحية مباغتة، وتم دخولها إلى غرفة العناية المركزة لتصبح تحت الرقابة الصحية الدقيقة، بعد إجراء الكشوف الصحية اللازمة لها، كما أعلنت ذلك أسرتها في تصريحات إعلامية، وقال ابنها، إيهاب خورشيد، في تصريحات إعلامية إن «سبب الأزمة غير معروف، لكنها تعاني صعوبة شديدة في التنفس»، مطالباً الجمهور بالدعاء لها.

وظلت خورشيد في بؤرة الحدث الإعلامي المصري منذ إصدار كتابها «انحرافات صلاح نصر» عن قضية انحراف مراكز القوى عام 1968، الخاصة بانحراف قيادات مسؤولة في عهد الرئيس جمال عبد الناصر قبيل هزيمة 1967، والتي أفضت إلى صدور حكم على مدير مخابراته، صلاح نصر، بالسجن 15 سنة.

ضجة

وأحدث الكتاب ضجة كبيرة وقت صدوره، وقال الكاتب، فاروق فهمي، إنه أعيدت طباعته ست مرات خلال ثلاثة أشهر من صدوره، لكن العديد من الكتّاب والشخوص الذين وردت أسماؤهم فيه كذبوا وقائعه، كما صدر حكم قضائي بسحبه من الأسواق.

واعتادت خورشيد أن تصبح مادة لروايات متقابلة منذ ذلك التاريخ، وعرفت بعض هذه الروايات طريقها للاختصام القضائي.

وقالت خورشيد في حوار مع مجلة «الفن» إنها «التقت الملك فاروق، وإنها من سلالة محمد علي باشا، وجدها محمد حافظ باشا رشدي، وإن خالها، عبدالعزيز الساسي، كان صديقاً لعبدالناصر قبل صعوده إلى السلطة».

وقالت خورشيد «إنها تعرضت لمحاولة قتل في حفل خاص»، وإنها «التقت بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر لمدة ست ساعات، في 24 أكتوبر 1967، بعد خمسة أشهر من هزيمة 1967، حيث حكت له، بحسب روايتها، أسرار المؤامرات الوهمية التي كان يديرها صلاح نصر، من تليفون الفيلا التي كانت تقيم بها»، كما روت له «أسرار المؤامرات التي ارتكبها نصر، مثل اغتيال الملك فاروق في روما، والتنسيق مع شمس بدران في اعتقالات مهزلة تصفية الإقطاع»، كما حكت له «انحرافات مراكز القوى مع فنانات»، وأن «الزعيم جمال عبدالناصر قرر أن تكون الشاهدة الوحيدة في محكمة الثورة التي شكّلها برئاسة حسين الشافعي بعد هذا اللقاء»، لكنّ صحافيين وشهوداً شككوا في صحة هذه الروايات، فيما طالب باحثون تاريخيون بتشكيل لجنة علمية لتمحيص الروايات والروايات المقابلة، خصوصاً المتعلق منها بشهادتها في محكمة الثورة عام 1968.

العودة للظهور

وقال الصحافي، علي سعيد، الذي أجرى حوارات مع اعتماد خورشيد لـ«الإمارات اليوم» إن «خورشيد عادت مرة أخرى للظهور على سطح الحياة السياسية المصرية بعد ثورة 25 يناير 2011، حيث اتهمت شخصيات من نظام حسني مبارك بملاحقتها وعرقلة حياتها».

الجدير بالذكر أن اعتماد خورشيد، واسمها الكامل اعتماد محمد علي حافظ رشدي، من مواليد يناير 1939.

عملت في مجال السينما، وأسست معامل اعتماد خورشيد للطبع والتحميض، وشاركت في مونتاج أفلام عدة، منها العزاب الثلاثة، والحسناء والطلبة، والمغامرة الكبرى، وكانت متزوجة من السيناريست أحمد خورشيد والد عازف الغيتار الشهير عمر خورشيد، ثم انفصلت عنه.


ظلت خورشيد في بؤرة الحدث الإعلامي المصري منذ إصدار كتابها «انحرافات صلاح نصر»، عن قضية انحراف مراكز القوى عام 1968.

طباعة