حارس ماكرون السابق ينشر كتاباً مثيراً للجدل

    ألكسندر بينالا (يسار) مع إيمانويل ماكرون. أرشيفية

    في المقتطفات الأولى التي نشرت، يروي ألكسندر بينالا، الحارس الشخصي السابق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في كتابه الجديد، إعجابه بمن سيصبح رئيساً للجمهورية. ويخشى المقربون من ماكرون أن يكشف بينالا، الرجل الذي كان مسؤولاً عن سلامة الرئيس لفترة طويلة، عن أسرار الدولة. كان بعضهم خائفين وقلقين، وكانوا على حق. الرجل الذي اشتهر بعد انتشار مقطع فيديو يظهره وهو يضرب المتظاهرين في الأول من مايو 2018، ينشر كتاباً بعنوان «ما لا يريدون مني أن أقوله»، وقرر أن يكشف فيه كل شيء، بما في ذلك التدريب السري الذي أجري في قصر الإليزيه، لتنظيم جنازة المغني الشهير، جوني هاليداي.

    في الصفحات التي نشرت يوم الأربعاء الماضي، من قبل مجلة «لوبان»، جاءت تفاصيل مثيرة عن اجتماع بينالا بالرئيس الفرنسي. بينالا، الذي دافع أخيراً عن زوجة الرئيس بريجيت ماكرون، التي تعرضت للإساءة من قبل الرئيس البرازيلي. ويكشف بينالا أنه في المرة الأولى التي التقى فيها بالرئيس، فإن تلك اللحظة كانت فارقة في حياته، «هناك شيء ما يحدث لا يفسره. مباشرة، النظرة الصحيحة، والمزروعة في عيني»، متابعاً «مصافحة قوية وصريحة، الاتصال كان كاملاً. عرفت أنني سأتبعه».

    يتم تأكيد ما يبدو وكأنه تفاهم وتناغم حدث للوهلة الأولى، الأمر الذي مكّن بينالا من العمل جنباً إلى جنب مع ماكرون لفترة طويلة. ولأن الرجلين كانا متفاهمين بشكل كبير، فإن الحارس الشخصي لم يتردد في نصح رئيسه ذات يوم بـ«قص شعره»، والاعتناء بمظهره. القرب بين الرئيس وحارسه كان دائماً حديث الأوساط السياسية والإعلامية على نطاق واسع.

     

    طباعة