كشف استثنائي

استخدام المجال الجوي حق حصري للولايات المتحدة. أرشيفية

قبل سنوات، مُنع بريطاني من السفر من كندا إلى بريطانيا، لأن اسمه على قائمة حظر الطيران في أميركا. ولم يُسمح لديفيد هيبلوايت، بالركوب على متن رحلة «إير ترانسات» من تورنتو، عندما تم اكتشاف أنه كان ضمن آلاف الأشخاص الممنوعين من قبل الولايات المتحدة من التحليق فوق مجالها الجوي. وعلى الرغم من أن شركات الطيران الكندية ليست ملزمة قانوناً بتقديم معلومات عن المسافرين لواشنطن، فإن هيبلوايت حُرم السفر على الخطوط الجوية الكندية، والخطوط الجوية البريطانية.

ومن غير الواضح كيف تم إعطاء اسم المسافر للسلطات الأميركية، وبموجب تشريع الخصوصية الكندي القديم لا يُفترض أن تشارك الشركات الكندية بيانات المسافرين مع حكومات أجنبية، لكن ذلك تغير بتمرير قانون معروف باسم «القانون ج 2». ويضع القانون استثناء لقوانين الخصوصية الخاصة بالبلد، ويسمح لشركات الطيران بالكشف عن معلومات المسافرين لمصلحة الولايات المتحدة، ما يمنح السلطات الأميركية الكلمة الأخيرة بالسماح للمسافرين برحلات جوية بسبب مرورهم فوق المجال الجوي الأميركي.