قطب الإعلام روبرت مردوخ وزوجته جيري هول يعتزمان الطلاق

تزوج مردوخ وهول في مارس 2016 في لندن. أ.ف.ب

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أول من أمس أن قطب الإعلام روبرت مردوخ البالغ 91 عاماً، وزوجته الرابعة عارضة الأزياء الأميركية جيري هول يعتزمان الطلاق، مؤكدة أن لا عواقب لهذه الخطوة على إمبراطوريته الإعلامية الدولية «نيوزكورب».

وكان مردوخ الذي تقدر مجلة «فوربس» ثروته بـ 17 مليار دولار وهول تزوجا في مارس 2016 في لندن.

وأحدث روبرت مردوخ تحولاً في وسائل الإعلام الأنغلو ساكسونية باعتماده في تلك التابعة له أسلوب الإثارة، وجعلها معبّرة عن التوجهات المحافظة القريبة من الشعبوية، فأيّد مثلاً خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وخط الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وانطلق هذا الأسترالي المولود في 11 مارس 1931 والذي حصل على الجنسية الأميركية عام 1985، من صحيفة يومية مناطقية صغيرة في أستراليا هي «ذي نيوز» الصادرة في أديلايد، ورثها من والده الذي توفي عام 1952، ليبني إمبراطورية تمتد على ثلاث قارات هي أميركا الشمالية وأوروبا وأوقيانيا.

ويملك مردوخ من خلال مجموعته «نيوزكورب» مئات وسائل الإعلام خصوصاً في الولايات المتحدة حيث تسيطر شركاته على محطة «فوكس نيوز» المحافظة وصحيفة «ذي وول ستريت جورنال» الاقتصادية، وصحيفة «نيويورك بوست» المحسوبة على اليمين الأميركي. وهو أيضاً صاحب صحيفتي «ذي صن» و«ذي تايمز» اللندنيتين وعدد من الصحف في أستراليا.

وأوضحت صحيفة «نيويورك تايمز» التي أوردت خبر الطلاق نقلاً عن مصدرين مطلعين لم تفصح عن هويتيهما، أنه لن يؤثر على هيكل إمبراطورية مردوخ.

ورفض ناطق باسم رجل الأعمال الرد على سؤال لوكالة فرانس برس عن الطلاق في نيويورك. كذلك لم يعلّق عليه ممثل لهول.

واستمر الزواج الأول لروبرت مردوخ من المضيفة الجوية الأسترالية باتريشيا بوكر من 1956 إلى 1967، ثم بقي متزوجاً لأكثر من 30 عاماً، حتى 1999، الصحافية البريطانية آنا مان التي حصلت وفقاً للصحافة في ذلك الوقت، على أكثر من مليار دولار بعد طلاقهما.

ثم تزوج الملياردير بعد أيام قليلة سيدة الأعمال من أصل صيني وندي دنغ المتخرجة من جامعة ييل وبقي معها حتى طلاقهما في نيويورك عام 2013.

ولمردوخ من زيجاته ستة أبناء، أما زوجته الرابعة جيري هول، وهي ممثلة أيضاً، فهي أم لأربعة أبناء أنجبتهم من قائد فرقة «رولينغ ستونز» ميك جاغر عندما كانت شريكة حياته.


 يملك مردوخ من خلال مجموعته «نيوزكورب» مئات وسائل الإعلام خصوصاً في الولايات المتحدة، حيث تسيطر شركاته على محطة «فوكس نيوز» المحافظة، وصحيفة «ذي وول ستريت جورنال» الاقتصادية، وصحيفة «نيويورك بوست» المحسوبة على اليمين الأميركي. وهو أيضاً صاحب صحيفتي «ذي صن» و«ذي تايمز» اللندنيتين، وعدد من الصحف في أستراليا.

طباعة