العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بهدف تحسين العلاقات

    «دبلوماسية المانجو» تنشط بين الهند وبنغلاديش

    صورة

    أهدت رئيسة وزراء بنغلاديش، الشيخة حسينة، 2600 كيلوغرام من المانجو إلى نظيرها الهندي، ناريندرا مودي، معتبرة هذه الهدية «تذكاراً للصداقة». وذكرت صحيفة «ديلي ستار» الهندية أن شاحنة تحمل 260 صندوقاً من المانجو عبرت الحدود البنغالية الهندية من خلال ميناء بينابول في جيسور بعد ظهر يوم الأحد الماضي.

    ونقلت الصحيفة عن نائب مفوض جمارك بينابول، انوبام تشاكما، قوله فى التقرير إن المانجو «تذكار للصداقة» بين البلدين. وذكرت وسائل اعلام بنغالية أن هذا المانجو من نوع هاريبهانغا الذي تشتهر به منطقة رانغبور البنغالية، وهو مستدير الشكل، غني للغاية بالعصير، وعديم الألياف، ويزن عادة 200 إلى 400 غرام للحبة الواحدة. وتسلم السكرتير الأول لنائب المفوضية العليا لبنغلاديش في كولكاتا، إم دي ساميول كادر، المانجو، والذي سيذهب جزء منه أيضاً للرئيس الهندي، رام ناث كوفيند، وغيره من القادة السياسيين، بما في ذلك رئيس وزراء ولاية البنغال الغربية، ماماتا بانيرجي.

    لطالما كانت دبلوماسية المانجو تقليداً في سياسة شبه القارة الهندية. وكان رئيسا باكستان السابقان، ضياء الحق وبرويز مشرف، من بين الشخصيات البارزة التي قدمت للهند هدايا من المانجو. وتأتي هدية حسينة في وقت يتزايد فيه القلق من جانب بنغلاديش بشأن وقف صادرات اللقاح من الهند منذ أواخر مارس. وفي مارس من هذا العام، كانت دكا وجهة زيارة مودي الأولى والوحيدة للخارج منذ تفشي «كوفيد-19».

    في عام 2015، ورد أن رئيس الوزراء الباكستاني آنذاك، نواز شريف، أرسل صندوقاً من المانجو إلى نظيره الهندي بمناسبة عيد ميلاده. كما أرسلت باكستان، وهي خامس أكبر دولة منتجة للمانجو في العالم، عدداً من صناديق المانجو إلى الزعماء السياسيين في جميع أنحاء العالم. واستخدمت باكستان «دبلوماسية المانجو» أيضاً لتأمين صداقات مع بعض الدول، وليس أكثر من ذلك مع الصين، عندما تسلم الزعيم الصيني ماو تسي تونغ صناديق من المانجو لتوطيد الصداقة بين البلدين في أواخر الستينات.

    ويعتبر مودي من أشد المعجبين بالمانجو، وقد كشف في مقابلة مع الممثل الهندي أكشاي كومار قبل الانتخابات العامة في عام 2019، أنه ظل يحب هذه الفاكهة المثيرة عندما كان شاباً ولايزال يحبها. وأضاف أنه لم يكن لديه امكانية شراء المانجو عندما كان طفلاً في ولاية غوجارات، ونتيجة لذلك، كان يلجأ إلى التقاطها من الأشجار. لكنه أضاف أنه يتعين عليه التحكم في عدد حبات المانجو التي يأكلها هذه الأيام بسبب عمره. لكن لا يدري أحد ما إذا كان يستطيع أن يتحكم في رغبته بعد أن تلقى هدية حسينة.

    لطالما كانت «دبلوماسية المانجو» تقليداً في سياسة شبه القارة الهندية. وكان رئيسا باكستان السابقان، ضياء الحق وبرويز مشرف، من بين الشخصيات البارزة التي قدمت للهند هدايا من المانجو.

    طباعة