توشيهيرو نيكاي يحظى بلقب «صانع الملوك»

«شوغن» وراء ترشيح رئيس وزراء اليابان الجديد

صورة

صعود رئيس الوزراء الياباني المرتقب، يوشيهيدي سوغا، إلى المركز الأول في السباق لخلافة رئيس الوزراء المستقيل، شينزو آبي، هو إلى حد كبير من صنع السياسي الشهير، توشيهيرو نيكاي. ويطلقون عليه في اليابان لقب صانع الملوك و«شوغن الظل»، وشوغن هو اللقب الذي كان يطلق على الحاكم العسكري لليابان، منذ 1192 وحتى نهاية 1868. واستخدم نفوذه الهائل داخل الحزب الليبرالي الديمقراطي، لإقناع أكبر فصائل الحزب بسرعة لدعم أمين مجلس الوزراء، يوشيهيدي سوغا، كرئيس للحزب، وبالتالي رئيساً للوزراء. وعلى الرغم من أن نيكاي في الثمانينات من العمر، فمن المتوقع أن يلعب دوراً رئيساً في إدارة سوغا.

يوم الثلاثاء، أصبح نيكاي البالغ من العمر81 عاماً، والذي تولى منصب الأمين العام للحزب الليبرالي الديمقراطي في أغسطس 2016، هو الأمين العام الأطول خدمة. وتولى هذا المنصب خلفاً لرئيس الوزراء السابق، كاكوي تاناكا، الذي شغل منصب الأمين العام للحزب الديمقراطي الليبرالي من يونيو 1965 إلى ديسمبر 1966، ثم من نوفمبر 1968 إلى يوليو 1971، في عهد رئيس الوزراء إيساكو ساتو.

وتحرك نيكاي بسرعة، بعد أن أعلن آبي عزمه التنحي عن منصبه، أواخر الشهر الماضي، بعد أيام فقط من تسجيل آبي رقمه القياسي كأطول رئيس وزراء للبلاد من حيث الخدمة المتوالية في منصبه.

وبعد أن شعر بالقلق بشأن الصراع الذي طال أمده بين الأحزاب لاستبدال آبي، أعلن نيكاي، بعد ذلك، أن فصيله المكون من 47 عضواً سيدعم سوغا.

فرض الانتخابات

لطالما اعتبر نيكاي أحد أكثر أعضاء الحزب تأييداً للصين. ومن المتوقع أن يستفيد سوغا، الذي ليس لديه خبرة كبيرة بالسياسة الخارجية، من علاقات نيكاي الشخصية الواسعة، وخبرته مع بكين، في صياغة سياساته الخاصة تجاه الصين. لكن على الرغم من قيادة نيكاي في حشد الفصائل الرئيسة لاختياره المفضل، فمن غير المرجح أن تضم حكومة سوغا، موالين لفصيل نيكاي في الأغلب. ويلاحظ تازاكي: «سيستمر في الحفاظ على توازن القوى، ولن يكتسب فصيل نيكاي الكثير من الأعضاء الجدد».


على الرغم من قيادة نيكاي في حشد الفصائل الرئيسة لاختياره المفضل، فمن غير المرجح أن تكون حكومة سوغا من الموالين لفصيل نيكاي في الأغلب.

طباعة