يموتون في الـ 64 بسبب زيادة الضغوط وانعدام الأمن طوال حياتهم

سكان «ستوكتون» البريطانية لديهم معدلات الأعمار نفسها في إثيوبيا

سكان المدينة الفقراء يعيشون ظروفاً صعبة. أرشيفية

يبدو أن هناك فجوة كبيرة في معدلات الأعمار ببريطانيا. هذا ما أثبته تحقيق أجري، أخيراً، في «ستوكتون أون تيز»، بمقاطعة دورهام. ويعاني سكان هذه المدينة البريطانية اعتلال الصحة والموت في سن مبكرة نسبياً.

ووفقاً لهيئة الصحة العامة في إنجلترا، فإن «ستوكتون أون تيز» هي المدينة التي بها أكبر فجوة في البلاد، في ما يتعلق بالصحة ومتوسط العمر المتوقع للسكان. ويمكن للرجل أن يتوقع أن يعيش 64 سنة فقط، وهو العمر نفسه المتوقع في إثيوبيا (البلد الإفريقي الفقير). ويقول روب هيل، وهو أب لثمانية أطفال، إنه يستعد للوفاة في سن الـ44، بعد أن تم تشخيصه بمشكلات صحية عدة؛ ويعاني انتفاخ الرئة، والانسداد الليمفاوي، والنوع الثاني من داء السكري.

وأوضح روب أن خيارات الحياة السيئة، بما في ذلك اتباع نظام غذائي غير صحي وفترة طويلة من التدخين، قد تركته أمام مستقبل قاتم.

وفي مسقط رأسه، يمكن للذين يعيشون في المناطق الأكثر ثراء أن يعيشوا 18 سنة أطول من أولئك الذين يعيشون في الأجزاء الفقيرة من المدينة، وفقاً للإحصاءات الوطنية. في حين أنه على الصعيد الوطني، قد يتوقع الصبي المولود في جزء ثري من إنجلترا أن يعيش ثماني سنوات، أطول من شخص ولد في جزء أكثر حرماناً من البلاد.

ويقول أستاذ من جامعة نيوكاسل إن الفقراء في ستوكتون يموتون أصغر سناً، بسبب زيادة الضغوط، وانعدام الأمن طوال حياتهم؛ ما يمنحهم سيطرة أقل على صحتهم.