إسرائيل تعاود تدمير مطار غزة

الغارات لم توقع ضحايا.                 رويترز

شن الطيران الحربي الإسرائيلي قبيل فجر أمس، غارات على قطاع غزة، أدت إلى تدمير مبنى المطار، جاء ذلك في وقت كشف فيه مشاركون في صياغة تقرير المحقق الدولي ريتشارد غولدستون حول الحرب الأخيرة على غزة، أن حركة المقاومة الإسلامية «حماس» سعت قبل الحرب من أجل تمديد الهدنة مع إسرائيل.

وتفصيلاً، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الغارات جرت «رداً على إطلاق صواريخ على بلدات اسرائيلية في شمال غرب النقب في الايام الماضية». ولم يحدد المتحدث المواقع التي تم استهدافها.

وزعم المتحدث الاسرائيلي الذي لم يذكر اسمه ان اكثر من 20 صاروخاً وقذيفة هاون اطلقت على اسرائيل منذ مطلع العام.

من جهته، قال مصدر أمني فلسطيني إن الغارات لم توقع ضحايا، لكنها دمرت مبنى المطار، خصوصاً القسم الخاص بكبار الزوار.

 
مقتل إسرائيلي طعناً في الضفة

قُتل إسرائيلي طعناً أمس بعدما هاجمه فلسطيني بواسطة سكين في الضفة الغربية المحتلة. وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي إن «ارهابياً فلسطينياً أصاب بواسطة السلاح الابيض رجلاً داخل سيارته بينما كان متوقفا عند اشارة مرور حمراء قرب مدينة نابلس». وأضاف أن المصاب حاول الفرار، إلا ان سيارته انقلبت، من دون ان يوضح ما اذا كان المصاب مدنياً أم عسكرياً. واوضح المتحدث أن المصاب نقل على عجل الى المستشفى، إلا انه ما لبث ان فارق الحياة فور وصوله. والقي القبض بسرعة على المهاجم. القدس المحتلة ــ أ.ف.ب
وأفاد شهود عيان أن الطائرات الحربية الاسرائيلية شنت غارات عدة على مطار غزة في جنوب القطاع. وقال أحد الشهود لوكالة فرانس برس ان «طائرات اف 16 الاسرائيلية قصفت مطار غزة بخمسة صواريخ».

على صعيد آخر، قال مشاركون في صياغة تقرير غولدستون إن حركة «حماس» اطلقت صاروخين على إسرائيل قبل أن تبدأ تل أبيب حربها على القطاع.

ورفض هؤلاء في تقرير جديد أصدره أمس مركز القدس للشؤون العامة الذي يترأسه المندوب الاسرائيلي السابق لدى الامم المتحدة دوري غولد ذريعة الاسرائيليين بأنهم شنوا حربهم من باب الدفاع عن النفس، ورداً على صواريخ «حماس» التي كانت تعمل خلال الاسابيع التي سبقت الحرب من أجل تمديد الهدنة مع إسرائيل.

وقال الجنرال الايرلندي المتقاعد ديزموند ترافيرز، الذي كان احد اعضاء لجنة تقصي الحقائق الدولية برئاسة غولدستون في غزة إن حجة الاسرائيليين بأن لديهم دليلاً على أن مسلحي «حماس» قاموا بإخفاء اسلحة في المساجد أثناء الحرب مرفوضة، «وأنا لا أصدق ما قدموه من صور لأنها زائفة».

كما انتقد ترافيرز سجل إسرائيل في جنوب لبنان، قائلاً إن الجنود الاسرائيليين قتلوا جنودا ايرلنديين من قوات حفظ السلام واطلقوا النار على جنود تلك القوات. واتهم القوى اليهودية الضاغطة بالتأثير في السياسة الخارجية البريطانية في الشرق الاوسط، لكنه أكد أن كل الجهود لاحباط عمل لجنة غولدستون قد فشلت، «وان محكمة الرأي العام الدولي تبدو مصممة على ان يرى هذا التقرير النور».
طباعة