البيت الأبيض يتنصـل من «محادثات سرية» مع دمشق وطهر

نأى البيت الأبيض بنفسه عن مستشاري الرئيس الأميركي باراك أوباما الذين ذكرت أنباء أنهم التقوا مسؤولين سوريين وإيرانيين خلال الفترة الانتقالية الى السلطة.

وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي، مايك هامر، أول من أمس إن «الرئيس قال بوضوح للفريق الانتقالي إنه لن تجرى أي اتصالات مع مسؤولي حكومة أجنبية خلال المرحلة الانتقالية».

وكانت مجموعة من الخبراء برعاية المجموعة الفكرية المعروفة باسم «معهد الولايات المتحدة للسلام» قالت أخيراً، إنها عقدت اجتماعاً استمر ساعتين مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وضمت هذه المجموعة ايلين ليبسون المستشار السابق في البيت الأبيض في عهد الرئيس بيل كلينتون وعضواً في الفريق الانتقالي لأوباما.

وأوضح المعهد الذي يموله «الكونغرس» أن الاجتماع عقد في الحادي عشر من يناير الماضي.

إلى ذلك، صرح جيفري بوتويل مدير منظمة «باغواش» للباحثين التي منحت نوبل السلام في 1995 أن خبراء في الانتشار النووي أجروا اتصالات «على أعلى مستوى» في الأشهر الاخيرة مع مسؤولين ايرانيين.

وشارك وزير الدفاع الأسبق وليام بيري الذي عمل في الحملة الانتخابية لأوباما، في بعض هذه اللقاءات.

وقال بوتويل إن المحادثات خصصت «لدرس مجموعة من المشكلات تسبب انقسامات بين إيران والغرب وليس فقط البرنامج النووي (الايراني) بل ايضاً عملية السلام في الشرق الأوسط أو قضايا مرتبطة بالخليج».

ورفض بوتويل كشف هوية المشاركين الآخرين، مكتفياً بالإشارة إلى أنهم «شخصيات رفيعة المستوى في الاوساط السياسية الايرانية والاميركية». وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن «هذه المعلومات ليست دقيقة»، لكنه رفض ذكر أي تفاصيل أخرى.

طباعة