فرنسا تعتزم خفض عديد جنودها في الخارج

أعلن وزير الدفاع الفرنسي أرفيه موران في مقابلة مع صحيفة «فرانس سوار» أمس، أن بلاده تنوي على «المدى البعيد» سحب 20٪ من جنودها المشاركين في عمليات عسكرية في الخارج، والذين يصل عديدهم حالياً إلى 13 ألف جندي.

وقال موران في المقابلة قبل ساعات على نقاش برلماني حول «العمليات في الخارج»، «إذا كيفنا حجم قواتنا تماشياً مع الوضع الفعلي على الأرض، بإمكاننا أن نخفض عدد الجنود على المدى البعيد بمعدل 20٪». وأوضح موران أن سحب 20٪ من الجنود سيساعد على «توفير 100 إلى 150 مليون يوروسنوياً» في إطار العمليات في الخارح بعدما «اقتربت كلفتها من 900 مليون يورو» العام الماضي. وتساءل وزير الدفاع «هل من الضروري الإبقاء على عملية عسكرية في البوسنة (حيث ينتشر نحو 100جندي فرنسي) في حين أن الوضع مستقر فيها؟». وأضاف «إنهم بحاجة أكثر إلى قوات مدنية للتدريب والاستشارات» ملمحاً إلى أن القرار قد اتخذ بقوله «أعرف ان رئيس الجمهورية قد قرر». وبشأن كوسوفو (1800 جندي فرنسي)، قال موران إن «الفكرة هي التوجه إلى خفض العديد خلال 2009 في إطار التكامل بين العمليات العسكرية التابعة لحلف شمال الأطلسي والمهمة المدنية للاتحاد الأوروبي».

وعلى صعيد ساحل العاج قال الوزير الفرنسي إنه «غير أكيد أن ثمة حاجة إلى الإبقاء على المستوى نفسه من القوات (2000 عنصر). نريد الإبقاء على قدرة تدخل سريع مع تكييف وجودنا تماشياً مع تطور الوضع نحو الهدوء». وفي تشاد يجب إدخال «تعديلات على قوة «إيبيرفييه» (1150 عنصراً) على ما أوضح موران.
طباعة