الهند تتهم الصين بمحاولة تغيير الوضع القائم عند الحدود

اتّهم وزير الدفاع الهندي راجنات سينغ، الصين، بمحاولة «تغيير الوضع القائم بشكل أحادي عند الحدود المتنازع عليها بين الطرفين في الهيمالايا، عندما أسفرت اشتباكات الأسبوع الماضي عن سقوط جرحى من الجانبين»، فيما أكدت بكين أن الجنود الهنود عبروا الحدود بشكل «غير شرعي».

وقال الوزير راجنات سينغ، أمس: «في التاسع من ديسمبر الجاري حاولت قوات جيش التحرير الشعبي الصيني تغيير الوضع القائم بشكل أحادي عبر التعدي على خط السيطرة الفعلية في منطقة يانغتسي التابعة لقطاع تاوانغ».

وفي المقابل، أعلن الجيش الصيني أن جنوداً هنوداً عبروا بشكل غير شرعي الحدود المتنازع عليها في الهيمالايا وعرقلوا القوات الصينية، وهو ما أدى إلى اندلاع مواجهة الأسبوع الماضي.

وقال ناطق باسم الجيش إن «القوات الصينية تعرّضت لعرقلة من الجيش الهندي الذي عبر بشكل غير شرعي خط السيطرة الفعلية، وكانت إجراءات الرد التي قمنا بها مهنية ووفق المعايير وقوية».

من جانبه، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين للصحافيين: «على حد فهمنا، فإن الوضع الحدودي بين الصين والهند مستقر بالمجمل»، مضيفاً أن الطرفين حافظا على حوار من دون عراقيل بشأن المسألة الحدودية عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية.

وأضاف: «نأمل بأن يتحرّك الجانب الهندي في الاتجاه ذاته على غرار الصين».

وتُعد هذه الاشتباكات هي الثانية على الحدود بين الدولتين الآسيويتين النوويتين منذ عام 2020، عندما قتل 20 جندياً هندياً وأربعة جنود صينيين في مواجهات.

ونقلت وسائل إعلام هندية عن مصادر لم تسمها قولها إن نحو 300 جندي صيني انخرطوا في المواجهة وأن جيش التحرير الشعبي الصيني تكبد خسائر أكبر من ناحية الإصابات في صفوف قواته، وهو أمر لم تعلّق عليه بكين.

وذكرت المصادر الهندية أن الجنود الصينيين اقتربوا من خط السيطرة الفعلية، ويتعين على أي من الجانبين ألا يسيّر دوريات وفق المتفق عليه.

طباعة