جونسون يثني على شجاعة قائد سيارة الأجرة في انفجار ليفربول

أثنى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الاثنين، على تصرف قائد سيارة الأجرة التي انفجرت خارج مستشفى في مدينة ليفربول شمال إنجلترا أمس الأحد، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء.

ونقلت بلومبرج عن جونسون قوله للصحافيين اليوم الاثنين: "يبدو من اللقطات المصورة أن قائد السيارة تصرف بقدر لا يصدق من حضور الذهن والشجاعة".

وظهر في لقطات مصورة نشرت على شبكة الإنترنت سيارة أجرة سوداء تنسحب من موقف السيارات في المستشفى، ثم تلى ذلك انفجار تبعه مشهد لقائد السيارة وهو يعدو خارجا منها.

ورفعت المملكة المتحدة اليوم الاثنين، مستوى تهديدها الإرهابي من كبير إلى شديد، وهذا يعني أنه من المرجح للغاية أن يتم شن هجوم بشكل كبير، كما عقد جونسون اجتماعا للجنة الطوارئ في البلاد "كوبرا" لمناقشة  الانفجار.

وقال جونسون في مؤتمر صحافي في مقر رئاسة الوزراء البريطانية في 10 داونينج ستريت اليوم الاثنين: "لا أستطيع التعليق على تفاصيل القضية أو الدافع، ولكنه تذكير صارخ بالحاجة إلى البقاء في حالة يقظة تماما".

وصنفت الشرطة البريطانية الانفجار الذي وقع أمس الأحد على أنه حادث إرهابي، وهو الثاني من نوعه خلال شهر. ووقع الانفجار قبل دقيقة واحدة من بدء احتفالات يوم التذكر السنوية لأولئك الذين لقوا حتفهم أثناء خدمة بريطانيا في الحرب.

وقال روس جاكسون، المسؤول بشرطة مكافحة الارهاب في نورث ويست إن الرجل الذي قتل في الانفجار كان بحوزته قنبلة يدوية الصنع أثناء استقلاله سيارة أجرة، وطلب التوجه إلى مستشفى للنساء في ليفربول.

واستقل الرجل السيارة في منطقة روتلاند افينيو في ليفربول، وتوجه إلى المستشفى، وعندما وصلت السيارة الأجرة إلى المكان المخصص لإنزال الركاب، انفجرت.

وتلقى سائق السيارة الأجرة، الذي يعرف باسم ديفيد بيري، العلاج في المستشفى بعدما فر من السيارة قبل أن تنفجر، وقد خرج حاليا.

وجرى إلقاء القبض على أربعة أشخاص حتى الآن بموجب قانون الارهاب في منطقة كينسينجتون في ليفربول، ثلاثة منهم يبلغون من العمر /21 عاما/ و /26 عاما/ و/29 عاما/، وتم احتجازهم أمس الأحد، وتم اعتقال الشخص الرابع/ 20 عاما/ اليوم.

وذكرت الشرطة البريطانية اليوم الإثنين أن الرجل الذي يقف وراء انفجار سيارة أجرة في ليفربول، والذي وصفته السلطات بأنه حادث إرهابي، يدعى عماد السويلمين وعمره 32 عاما.

طباعة