برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    السعودية تنفذ حد الحرابة في "داعشي" قتل جندياً أثناء صلاة الفجر

    أصدرت وزارة الداخلية السعودية، بياناً اليوم الأربعاء، حول تنفيذ حُكم القتل حداً بأحد الجناة في محافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة، وقالت إن "وليد سامي الزهيري - مصري الجنسية، أقدم بتاريخ 26 / 3 / 1442هـ على عمل غادر، وبدافع إرهابي ضالٍ، على قتل الجندي أول في الدوريات الأمنية في محافظة جدة، هادي بن مسفر القحطاني، وهو يؤدي صلاة الفجر بمصلى تابع لإحدى محطات الوقود بالمحافظة كان قد توقف عنده أثناء عمله لأداء الصلاة فيه".

    وأضاف البيان: "استغل الجاني وجود الشهيد بمفرده داخل المصلى فباغته أثناء جلوسه في التشهد بتسديد عدة طعنات مما أدى إلى استشهاده، ولاذ بعد ذلك بالفرار معتقداً أنه سينجو بفعلته الشنعاء، إلا أن الجهات الأمنية تمكنت من القبض عليه وضبط أداة الجريمة وأسفر التحقيق معه عن إقراره بجريمته، وتبنيه المنهج التكفيري وانتمائه لتنظيم (داعش) الإرهابي".

    وأضاف البيان أنه وُجّه الاتهام إلى الجاني بارتكابه تلك الجريمة، واعتناقه منهجاً إرهابياً يستبيح بموجبه الدماء والأموال والأعراض ونقض العهود، وبإحالته إلى المحكمة الجزائية المختصة صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نُسب إليه، ولأن ما قام به المدعى عليه فعل محرم وضرب من ضروب الإفساد في الأرض، فقد تم الحُكم عليه بقتله بحد الحرابة، وأُيد الحُكم من محكمة الاستئناف المختصة ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.

    وتابع البيان أنه تم تنفيذ حُكم القتل بحد الحرابة بالجاني/ وليد سامي الزهيري، اليوم، في محافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة.

    وأكدت وزارة الداخلية السعودية، أنها إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع "حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسوّل له نفسه الإقدام على مثل هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره".

    طباعة