إيران تربط تمديد اتفاق التفتيش بتقدم المفاوضات

أعلنت إيران، أمس، على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها سعيد خطيب زاده، أنها قد تمدد اتفاقاً تقنياً مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن عمليات التفتيش، وذلك في حال مضي المباحثات بشأن إحياء الاتفاق النووي على «المسار الصحيح».

ومنذ مطلع أبريل الماضي، تخوض إيران والقوى التي لاتزال منضوية في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، روسيا والصين)، مباحثات في فيينا بهدف عودة الولايات المتحدة بعد انسحابها الأحادي منه عام 2018، وعودة طهران لالتزاماتها التي كانت تراجعت عنها بعد الانسحاب. ويحضر وفد أميركي في العاصمة النمساوية من دون خوض مباحثات مباشرة مع الوفد الإيراني، ويتولى الأطراف الآخرون التنسيق مع كل منهما.

وقلصت طهران في فبراير الماضي عمل المفتشين بناء على قانون برلماني نصّ على ذلك في حال عدم رفع واشنطن العقوبات التي فرضتها بعد انسحابها.

لكن إيران أبرمت اتفاقاً تقنياً لثلاثة أشهر مع الوكالة، يتيح للأخيرة مواصلة «مراقبة وتسجيل كل النشاطات الرئيسة»، وفق ما أفاد مديرها العام رافايل غروسي في تصريحات سابقة.

طباعة