انفجار قنبلة داخل مسجد في قاعدة عسكرية

الولايات المتحدة تباشر المرحلة الأخيرة لانسحابها من أفغانستان

عناصر من مشاة البحرية الأميركية في أفغانستان. أرشيفية

باشرت الولايات المتحدة رسمياً، أمس، المرحلة الأخيرة لسحب جنودها من أفغانستان في عملية سيُشكل انتهاؤها خاتمة حرب استمرّت 20 عاماً، فيما ذكر مسؤولون أمس، أن جنديين أفغانيين على الأقل قتلا وأصيب 18 آخرون في انفجار وقع داخل مسجد في قاعدة عسكرية أفغانية تقع في مطار «باغرام» بإقليم «باروان» شمال أفغانستان.

ويقول مسؤولون أميركيون في أفغانستان، إن عملية الانسحاب جارية أصلاً، مشيرين إلى أن تاريخ الأول من مايو رمزيّ قبل كل شيء. وكان هذا التاريخ يمثّل الموعد النهائي لانسحاب القوات الأميركية الذي حدّدته الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترامب، طبقاً للاتفاق الموقع مع حركة «طالبان» في فبراير 2020.

في الأيام الأخيرة، كانت سماء كابول، وقاعدة باغرام الجوية المجاورة، مملوءة أكثر من المعتاد بالمروحيات الأميركية تحضيراً لهذا الرحيل الكبير الذي سيستكمل بحلول 11 سبتمبر، موعد الذكرى الـ20 لهجمات سبتمبر 2001.

وبدأ الحلفاء في حلف شمال الأطلسي الخميس الماضي سحب وحدات من مهمة «الدعم الحازم»، الذي يُفترض أن يحصل بشكل منسّق مع الأميركيين.

وكانت قوات الأمن الأفغانية في حالة تأهب، أمس، خشية حصول هجمات ضد القوات الأميركية أثناء انسحابها.

وقال مسؤولان أفغانيان محليان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن قنبلة انفجرت داخل مسجد في قاعدة عسكرية أفغانية، تحمي مركز احتجاز باغرام.

وأضافا أن القاعدة الأفغانية تقع على بُعد بضع مئات من الأمتار من القوات الدولية التي مازالت تتمركز في باغرام.

ويضم مطار باغرام أكبر قاعدة عسكرية أميركية في أفغانستان.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أكد منتصف أبريل الماضي التطلع إلى سحب 2500 جندي لايزالون في أفغانستان. وقال إن «الوقت قد حان لإنهاء أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة»، معتبراً أن هدف التدخل الذي كان يدور حول منع أفغانستان من أن تُستخدم من جديد كقاعدة لمهاجمة بلاده، تحقق.

طباعة