امرأة سورية: طفلاي يبكيان حينما يريان ساقي المبتورة

نساء سوريات يسرن في أحد المناطق المدمرة بإدلب.

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن النساء السوريات، على وجه الخصوص، تعرضن لضربة اقتصادية شديدة، جراء الحرب المستمرة منذ 10 سنوات، وأفادت نحو 30% منهن بعدم وجود دخل على الإطلاق لإعانة أسرهن.

ونشرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مقطعاً مصوراً، تظهر فيه امرأة تدعى منى شوات (33 عاماً)، وهي تستخدم عكازين للسير على قدم واحدة أمام أبنية مدمرة، في شوارع يتناثر فيها الحطام بمدينة حلب، وذلك قبل حصولها على ساق اصطناعية في أحد مراكز إعادة التأهيل.

واضطر الأطباء لبتر ساقها اليسرى منذ سنوات عدة، بعد تعرضها لانفجار عبوة ناسفة أثناء عودتها إلى المنزل.

وتتذكر منى، التي تعيش مع طفليها في حلب، بحنين مرحلة شبابها قبل اندلاع الحرب الأهلية، وتقول: "كان لدينا كل شيء.. الغاز والسولار والخدمات. الآن نشعر بالبرد والجوع ويتعين علينا انتظار الغاز لننعم بالدفء. أحياناً نضطر لإشعال نار للطهي".

وفي إشارة إلى انزعاج طفليها بشأن ساقها المفقودة: قالت: "حتى يومنا هذا يشرعان في البكاء في كل مرة يرد ذكر هذا الموضوع.. أحاول تهدئتهما".

طباعة