بسبب انتشار نوع متحوّر من «كورونا»

«الصحة العالمية» تدعو أوروبا إلى بذل مزيد من الجهود

باريس تمدّد إغلاق المواقع الثقافية بما فيها المتاحف ودور السينما والمسارح وسط انتشار الوباء. ■ إي.بي.إيه

دعت منظمة الصحة العالمية، أمس، أوروبا إلى «بذل المزيد» من الجهود في مواجهة «وضع ينذر بالخطر»، بسبب انتشار نوع متحوّر من فيروس كورونا المستجد أشد عدوى في المنطقة.

وقال مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، هانز كلوغه، خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت: «يجب تعزيز هذه الإجراءات الأساسية التي نعرفها جميعاً، بهدف خفض نسبة انتقال العدوى، والتخفيف عن كاهل الخدمات الصحية المثقلة وإنقاذ الأرواح».

وأوضح أن من المهم تعميم فرض وضع الكمامات، والحد من عدد المشاركين في اللقاءات الاجتماعية، واحترام التباعد الجسدي، وغسل اليدين، ودمج هذه الإجراءات مع أنظمة الفحص والتعقب المناسبة، وعزل المصابين بالوباء.

ووفقاً لتقديرات المنظمة، فإن الفيروس المتحوّر «يمكن أن يحل تدريجياً مكان الأنواع الأخرى المنتشرة في المنطقة، كما لاحظنا في المملكة المتحدة، وبشكل متزايد في الدنمارك».

وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن 22 بلداً في منطقة أوروبا، التي تضم 53 دولة من بينها روسيا، سجلت حالات مرتبطة بهذا الفيروس المتحوّر.

وبحسب جدول الرصد الخاص بالمنظمة، سجّلت أوروبا، التي تضررت بشدة من الوباء، أكثر من 27.6 مليون إصابة و603 آلاف وفاة بالفيروس.

ودخل إغلاق ثالث حيز التنفيذ في إنجلترا، كما فرضت إجراءات عزل في أسكتلندا، فيما أعادت إيرلندا الشمالية وويلز الإغلاق للمرة الثالثة بعد عيد الميلاد مباشرة.

وشددت إيرلندا قيودها بسبب «تسونامي» في الإصابات، وفقاً لرئيس وزرائها مايكل مارتن، كما أن مدارسها ستبقى مغلقة حتى نهاية الشهر الجاري.

ويسود وضع مقلق أيضاً في جنوب أوروبا، مع تسجيل البرتغال حصيلة قياسية من الإصابات اليومية، بلغت 10 آلاف إصابة في 24 ساعة.

طباعة