حثت الشباب على «أداء دورهم» في مكافحة «كورونا»

«الصحة العالمية»: لا أحد في منأى عن الخطر

ارتفاع الإصابة بـ «كورونا» وسط الشباب. ■أ.ب

قال رئيس المكتب الإقليمي الأوروبي بمنظمة الصحة العالمية، أمس، إن الزيادة التي شهدتها الآونة الأخيرة في حالات الإصابة بفيروس كورونا بين الشباب في أوروبا والعالم هي تذكير بأنه «لا يوجد أحد في منأى عن الخطر».

وقال هانز كلوج، المسؤول في المكتب الإقليمي الذي يتخذ من كوبنهاغن مقراً له: «في حين أن الشباب أقل عرضة للوفاة مقارنة بكبار السن، لايزال من الممكن أن يتأثروا بشكل خطر للغاية. يجب على الشباب مثل الجميع أن يؤدوا دورهم للحد من فرصة انتشار الفيروس».

وأضاف أن الإجراءات المقترحة تشمل «ارتداء كمامة في المواقف التي ستتعامل فيها عن قرب مع أشخاص آخرين، وتجنب الازدحام والتجمعات الكبيرة»، ويفضل الاجتماع في الهواء الطلق، والحفاظ على مسافة متر واحد قدر الإمكان.

وقال كلوج إن الارتفاع بشكل عام في حالات الإصابة بالفيروس في أوروبا يرجع إلى تخفيف تدابير التباعد الاجتماعي، و«تخلي الناس عن حذرهم». وحذّر من أن «خطر عودة الظهور لم يكن بعيداً على الإطلاق»، وحتى إذا كانت أوروبا لديها نسبة متناقصة من الحالات العالمية، فإن المنطقة تواصل تسجيل نحو 26 ألف حالة جديدة يومياً.


خطر عودة ظهور «كورونا» لم يكن بعيداً على الإطلاق.

 

طباعة