القيود تتضمن تعليق السفر من وإلى المدينة

إعادة فرض تدابير العزل في «طنجة» جراء بؤر جديدة لـ «كورونا»

إغلاق أحد شوارع مدينة آسفي. أ.ف.ب

قررت السلطات المغربية إعادة فرض تدابير العزل الصحي في مدينة طنجة، شمال المملكة، اعتباراً من أمس، عقب تسجيل بؤر جديدة لوباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بالمدينة. وقالت وزارة الداخلية المغربية، في بيان لها: «تقرر توسيع المجال الجغرافي المستهدف بالقيود والإجراءات المشددة، ليشمل كل المجال الترابي لمدينة طنجة».

وتشمل القيود تعليق السفر من وإلى المدينة، التي تعد ثاني قطب اقتصادي في المملكة، عبر الحافلات والقطارات، وإغلاق الحمامات العمومية والقاعات والملاعب الرياضية والمقاهي والفضاءات العامة والمراكز التجارية. كما تشمل كذلك «تشديد المراقبة، من أجل حث المواطنات والمواطنين على ملازمة منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، حيث يشترط التنقل داخل المجال الترابي لمدينة طنجة باستصدار رخصة للتنقل الاستثنائي مسلمة من السلطة المحلية».

وأوضح البيان أن «تخفيف هذه التدابير يبقى مرتبطاً بتطور الوضع الوبائي في المدينة».

وكان المغرب فرض حجراً صحياً على كل أراضيه، ابتداء من مارس الماضي، للتصدي لانتشار الوباء، خفف على مرحلتين في يونيو. لكن إجراءات العزل الصحي استمرت في بعض المدن، التي سجلت فيها بؤر مهنية بحقول للفراولة (شمال غرب)، وفي مصانع لتعليب السمك بمدينة آسفي (جنوب غرب).

وفاقت حصيلة الإصابات بالفيروس 15 ألفاً و800، سجل نحو 20% منها في طنجة ونواحيها، بحسب ما أفادت وزارة الصحة المغربية.

وقررت السلطات، الأسبوع الماضي، تمديد العمل بحال الطوارئ الصحية حتى 10 أغسطس المقبل، والتي تتيح اتخاذ إجراءات استثنائية. ولايزال وضع الكمامات الواقية إلزامياً في كل أراضي المملكة المغربية.


المغرب سجل 15 ألف إصابة بالفيروس.. 20% منها في طنجة ونواحيها.

طباعة