تنظيم «داعش» تبنى الاعتداء

29 قتيلاً في هجوم استهدف تجمعاً سياسياً في كابول

الهجوم هو أول هجوم كبير تشهده كابول منذ الاتفاق الأميركي مع «طالبان». ■ أ.ف.ب

أعلن مسؤولون أفغان مقتل 29 شخصاً على الأقل في هجوم استهدف تجمعاً سياسياً في كابول، أمس، في أول هجوم كبير تشهده المدينة منذ توقيع الولايات المتحدة اتفاقاً مع حركة طالبان.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي، إن هناك نساء وأطفالاً بين الضحايا الذين يشملون 61 جريحاً. وأضاف أن «وحدات من القوات الخاصة تجري عمليات ضد المعتدين».

وأشار رحيمي إلى أن «الأرقام ستتغير». وأكد المسؤول في وزارة الصحة، نظام الدين جليل، حصيلة الاعتداء، إذ تحدث عن مقتل 29 شخصاً وجرح 61. ودان الرئيس الأفغاني أشرف غني الهجوم الذي اعتبره «جريمة ضد الإنسانية».

ونفت حركة طالبان على الفور مسؤوليتها عن الحادثة التي وقعت خلال مراسم في الذكرى الـ25 لوفاة عبدالعلي مزاري، القيادي من إثنية الهزارة المكونة في غالبيتها من الشيعة.

وتبنى تنظيم «داعش» الاعتداء، موضحاً في في بيان أن عنصرين استهدفا التجمع «بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية والقذائف والعبوات الناسفة».

وأعلن مصدر أمني، طلب عدم الكشف عن هويته، أن مهاجمين استخدموا قذائف صاروخية ومدفعاً رشاشاً لاستهداف مئات من الحاضرين.

وكان العديد من الشخصيات السياسية الأفغانية يحضرون المراسم، من بينهم رئيس السلطة التنفيذية في أفغانستان عبدالله عبدالله.

وأكدت وزارة الداخلية، أنه «تم إجلاء جميع المسؤولين بسلام من المكان».

ويبرز الهجوم ضعف الأمن في العاصمة التي تشهد حضوراً أمنياً كثيفاً قبل 14 شهراً فقط من الانسحاب المتوقع للقوات الأميركية، وفق الاتفاق الذي وقعته واشنطن مع حركة طالبان.

 

طباعة