الحرق والإعدام عقاب المصاب بـ"كورونا" في كوريا الشمالية

قالت صحيفة "دون إيل الكورية الجنوبية" أن زعيم كوريا الشمالية كيم يونج أون، أمر بإعدام وحرق المشتبه في إصابتهم بفيروس "كورونا المستجد" حتى لا ينتشر في البلاد.

وفي هذا السياق قالت الصحيفة إنه تم إعدام مسؤول كوري شمالي سافر إلى الصين، منتصف فبراير الماضي، لوقف خطره بانتشار الفيروس القاتل، بعد عزله في مزرعة كورية شمالية بعد أن حاول إخفاء رحلاته إلى الصين، كما أكدت أن مسؤولًا آخر تم عزله كان عضواً في وكالة الأمن القومي بالبلاد.

وكشفت التقارير الإعلامية في كوريا الجنوبية أن المشتبه خالف قرار الحظر الصحي وخرج منه وذهب إلى أحد الحمامات العامة المزدحمة، وهو ما اعتبرته السلطات محاولة منه لنشر العدوى والفيروس في أنحاء المدن الكورية التي لم تسجل أي حالة إصابة على عكس الدول المحيطة به.

وبعد أسبوع من أنباء إعدام المسؤول التجاري، ذكر موقع "راديو فري آسيا" (RFA) في تقرير له، أن مستشفى في كوريا الشمالية أحرق جثامين 12 مريضاً بالإنفلونزا، بعد وفاتهم "بشكل سريع"، ما أثار الشكوك حول احتمالية انتشار فيروس كورونا في البلاد.

وذكر التقرير أن المستشفى الذي يقع في مقاطعة تشونجين، ثالث أكبر مدن البلاد، أحرق جثث المرضى بسرعة بعد وفاتهم، مع العلم أن العرف السائد في المقاطعة هو تسليم الجثامين إلى ذوي المتوفين أولاً، بالإضافة إلى تطهير المستشفى بشكل كامل عدة مرات، ما أثار مخاوف الناس الذين يعيشون بالقرب من المستشفى.

في المقابل، أكدت وكالة الأنباء الرسمية في البلاد أنّ السكان الذين ظهرت عليهم "أعراض" للإصابة، وضعوا في حجر صحي مدته شهر كامل.

 

طباعة