بالصور.. ضرب بالحجارة وجذوع الأشجار وإشارات المرور في اشتباكات لبنان

صورة

شهد وسط بيروت مواجهات عنيفة بعد ظهر السبت بين المتظاهرين وقوات الأمن، التي هاجمها محتجون غاضبون بالحجارة وجذوع أشجار وأعمدة إشارات السير بشكل غير مسبوق، قبل أن تردّ بإطلاق خراطيم المياه والقنابل المسيّلة للدموع.

وانطلقت عند الثانية بعد الظهر مسيرات من نقاط عدة في بيروت تحت عنوان «لن ندفع الثمن»، احتجاجاً على التأخير في تشكيل حكومة تضع حداً للانهيار الاقتصادي. وقبل وصولها إلى وسط بيروت، حيث أقفلت قوات الأمن مدخلاً مؤدياً إلى مقر البرلمان بالعوائق الحديد، بادرت مجموعة محتجين إلى مهاجمة درع بشري من قوات مكافحة الشغب.

وأقدم هؤلاء، وفق مشاهد حية بثتها شاشات التلفزة المحلية ومصور فرانس برس، على رشق قوات الأمن بالحجارة ومستوعبات الزهور. كما عمد عدد منهم إلى اقتلاع أشجار فتيّة وإشارات السير من الشارع ومهاجمة عناصر الأمن مباشرة بها.

وردّت قوات الأمن بإطلاق خراطيم المياه ومن ثمّ الغاز المسيّل للدموع لتفريقهم. وفي تغريدة على حسابها، ذكرت قوى الأمن الداخلي أنه «يجري التعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب، لذلك نطلب من المتظاهرين السلميين الابتعاد من مكان أعمال الشغب حفاظاً على سلامتهم».

وقال مصور فرانس برس إن شباناً عملوا على تخريب واقتلاع عدادات الوقوف الآلي وكسروا لوحات إعلانية زجاجية.

وأوقعت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في وسط بيروت، 165 جريحاً على الأقل من الطرفين، وفق إحصاءات الصليب الأحمر اللبناني الذي تتولى فرقه إسعاف المصابين.

وقال متحدث باسم الصليب الأحمر مساء السبت إن فرق المنظمة التي باتت في حال «استنفار قصوى» نقلت أكثر من 65 شخصاً من وسط بيروت إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، بينما أسعفت أكثر من مئة شخص في المكان.

على صلة قالت وزيرة الداخلية اللبنانية ريا الحسن إن من غير المقبول أن يعتدي المحتجون على قوات الأمن.

وأضافت في تغريدة «أكتر من مرة تعهدت أنو أحمي التظاهرات السلمية، وكنت دايما أكد على أحقية التظاهر. بس أنو تتحول ها التظاهرات لاعتداء سافر على عناصر قوى الأمن والممتلكات العامة والخاصة، فهو أمر مدان وغير مقبول أبدا».

 

طباعة