«أحزان وحيد القرن».. جديد موسى برهومة

غلاف الرواية. من المصدر

عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، صدرت حديثاً للدكتور موسى برهومة رواية «أحزان وحيد القرن» التي تعاين أحوال الكائن وتمزقاته، وتعد الرواية الثالثة في مسيرة كاتبها بعد «حتى مطلع الشغف»، و«ضحكت تاني».

ورغم ما توحي به الرواية من مناخات سوداوية، إلا أنها تتمسك بالأمل الخلاق الذي يصنعه الكائن، من أجل إعادة إنتاج انسجام ذاتي لا يكترث بما يقرره المجتمع، أو ما يرضى به الآخرون.

وتنزع الرواية إلى تجريبية قد تشقّ على النقد الذي يعمل وفق «وصفة» جاهزة، أو الذي يتصور أنّ للسرد نظاماً لا يتعين الخروج عن نواميسه، وهذا جزء من معمار الرواية القائم على نقد النقد، وإعادة ترسيم تصورات مغايرة لنظام الثبات في المعاني والمباني، سواء كان في الكتابة أو الاجتماع.

وكتب المفكر فهمي جدعان على الغلاف الخلفي للرواية: «إنّ أحزان وحيد القرن ملحمة متمرّدة تتفجّر في مباوحات قاسية عميقة، وتتقلّب بين أسئلة العقل المنطقيّ وبين مطامح العقل الوجدانيّ، بين الرواقيّة وبين الوجوديّة، في ظلال حَكْوٍ بليغ، ورؤى تثير التساؤل، وأحوال تمتح من أتون الشكوى والوجع والتمرّد الفاوستيّ، ولكن أيضاً في حمّى مطلب الراحة والسكينة واليقين والرضا».

يشار إلى أن برهومة، الحاصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة، يعمل أستاذاً للإعلام في كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأميركية بدبي.

تويتر