الإعدام لـ 27 من أفراد المخابرات السودانية في قضية قتل معلم

    متظاهرون أمام مقر المحكمة في أم درمان. إي.بي.إيه

    حكمت محكمة سودانية، أمس، بالإعدام شنقاً حتى الموت، على 27 من أعضاء جهاز المخابرات العامة، بعد إدانتهم بالتسبب في قتل متظاهر تحت التعذيب داخل المعتقل، أثناء احتجازه لدى الجهاز، إبان الاحتجاجات التي أطاحت الرئيس السابق عمر البشير.

    وقال القاضي الصادق عبدالرحمن «وفق ما ثبت للمحكمة، إدانة المتهمين الـ27 بموجب المادتين 21 (الاشتراك الجنائي)، و130 (القتل العمد)، من القانون الجنائي السوداني، وتقرر الحكم عليهم بالإعدام شنقاً حتى الموت».

    وأعلن في الثاني من فبراير الماضي وفاة أستاذ المدرسة أحمد الخير عوض الكريم، بعد أن اعتقله جهاز الأمن والمخابرات، الذي بات اسمه اليوم جهاز المخابرات العامة، في بلدة خشم القربة بولاية كسلا في شرق البلاد.

    وأضاف القاضي «اتفق المتهمون، واشتركوا في ضرب المجني عليه. وتسبّب الأذى والكدمات نتيجة الضرب في وفاته».

    وعقدت المحكمة في أم درمان، المدينة التوأم للخرطوم، 22 جلسة منذ أغسطس الماضي.

    طباعة