باريس تريد تعبئة الأسرة الدولية لمساعدة لبنان

    المتظاهرون دعوا إلى مسيرة سلمية تزامناً مع عيد الاستقلال. إي.بي.إيه

    ذكر مصدر دبلوماسي فرنسي أن فرنسا حليفة لبنان التقليدية، تحاول تعبئة الأسرة الدولية لمساعدة هذا البلد على الخروج من أزمته، لكنها لن تفرض حلولاً «جاهزة أو خارجية».

    وقال المصدر لصحافيين «نحن هنا لنكون طرفاً مسهلاً للتعبئة الدولية»، مشدداً على «الدور الخاص لفرنسا على الصعيد الدولي، وفي العلاقة مع لبنان».

    ومنتصف نوفمبر زار مسؤول شمال إفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو، بيروت ثلاث مرات، للقاء مسؤولين سياسيين، منهم الرئيس ميشال عون.

    وأضاف المصدر «كما تحدثنا إلى اللبنانيين الآن، علينا التحدث إلى الجميع. علينا إشراك دول عربية وأوروبية، وكذلك الأمم المتحدة. بعبارة نتحاور مع الجميع».

    ونظم تجمع أمام السفارة الفرنسية خلال زيارة الموفد كريستوف فارنو، احتجاجاً على «تدخل أجنبي» محتمل.

    وأوضح المصدر «بالنسبة لنا لا نريد أن نفرض حلاً جاهزاً أو من الخارج. ما يمكننا القيام به وسنواصل القيام به، هو المساعدة على تعبئة الشركاء الدوليين الآخرين».

    وترغب فرنسا في تنظيم اجتماع دولي في الأسابيع المقبلة، لمساعدة لبنان، شرط أن تتعهد الحكومة المقبلة بتطبيق إصلاحات في العمق.

    وأفاد المصدر الدبلوماسي «على الفريق الذي سيشكل أن يعلم أنه شكل لاتخاذ قرارات سريعة حول الإصلاحات العاجلة التي يتوقعها الشعب اللبناني».

    طباعة