أحداث وصور
فرنسا تعلِّق استخدام القنابل الصوتية ضد المحتجين بعد بتر يد طالب
أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، أمس، تعليق استخدام القنابل الصوتية «في سياق احتجاجات طلاب المدارس الثانوية»، وذلك على خلفية حادثة أدت إلى بتر يد طالب متظاهر يبلغ 15 عاماً.
وقال نونيز عبر إذاعة «آر تي إل» الفرنسية: «أعلق استخدامها (القنابل الصوتية) خلال تحركات طلاب المدارس الثانوية إلى حين جلاء الحقيقة بشأن ملابسات هذه القضية». وأعلن الوزير أن المفتشية العامة للشرطة باشرت التحقيق في 18 قضية حتى الآن، في وقت يندد فيه متظاهرون كثر عبر الشعارات واللافتات بتصرفات قوات الأمن التي يواجه عناصرها اتهامات بممارسة العنف المفرط.
وكان الطلاب المتظاهرون نددوا خلال الأيام الماضية، بالوضع المتردي للمباني المدرسية، واكتظاظ الفصول الدراسية، وغياب المعلمين من دون الاستعانة ببدلاء عنهم، كما أنهم يعتزمون تنظيم تظاهرات جديدة اليوم، رغم دعوة الحكومة لهم للعودة إلى المؤسسات التعليمية من أجل الحوار.
يشار إلى أن عشرات الآلاف خرجوا إلى الشوارع في مختلف أنحاء فرنسا، أول من أمس، للمطالبة بتحسين الأوضاع في المدارس الثانوية، ما دفع بالرئيس إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ مع رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو وعدد من الوزراء الرئيسين لإيجاد حل للأزمة.
وأحصت وزارة الداخلية نحو 256 ألف متظاهر، الثلاثاء الماضي، في فرنسا، بينهم طلاب مدارس ثانوية ومعلّمون وأهالٍ ونقابيون، من ضمنهم 56 ألفاً في باريس، أما المنظّمون فأعلنوا مشاركة 450 ألف شخص في أنحاء فرنسا، بينهم 100 ألف في باريس.
وأُصيب 215 طالباً منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية، في 17 سبتمبر الماضي، في منطقة باريس، قبل أن تمتد إلى مدن أخرى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news