روسيا: مستوى الإشعاع في موقع الحادث النووي أعلى 16 مرة من المعتاد

    السلطات الروسية أوصت سكان قرية بالمغادرة بعد حادث الانفجار. غيتي

    أعلنت روسيا، أمس، أن مستويات الإشعاع ارتفعت من 4 إلى 16 مرة في مدينة سفرودفنسك، التي شهدت انفجاراً في قاعدة عسكرية، الخميس الماضي، وأوصت السلطات الروسية سكان قرية نيونوكسا بمغادرة المنطقة بحلول اليوم، بسبب أعمال تجري في موقع الحادث بالقاعدة العسكرية.

    وأعلنت الحكومة الروسية أن مستويات الإشعاع حول موقع الحادث النووي المميت الذي وقع بمنشأة عسكرية في مدينة سفرودفنسك بشمال غرب روسيا أصبحت أعلى من المعتاد 16 مرة.

    وقالت الإدارة الاتحادية للأرصاد ومراقبة البيئة في روسيا، في بيان، في إشارة إلى الحادث الذي وقع الخميس الماضي، «في ست من بين ثماني نقاط في سفرودفنسك، تم رصد مستوى إشعاع غاما زائد على الحد بنسبة 4 إلى 16 مرة، بالمقارنة بالنقاط الأساسية».

    وانتظرت السلطات الروسية حتى السبت، لكي تقر بأنه نووي، علماً بأن الانفجار أدى إلى ارتفاع وجيز في مستوى النشاط الإشعاعي. وقال خبراء أميركيون إنه قد يكون مرتبطاً باختبار صاروخ «بوريفيستنيك»، الذي كان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد أعلن في فبراير أن اختباراته تجري بنجاح.

    ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن مسؤولين قولهم إن السلطات الروسية أوصت سكان قرية نيونوكسا بمغادرتها، لحين الانتهاء من أعمال في مكان قريب بعد الحادث الذي وقع وتسبب في ارتفاع مستوى الإشعاع، الأسبوع الماضي.

    ونسب إلى السلطات في سيفيرودفينسك القول «تلقينا إخطارا بشأن الأنشطة المزمعة للسلطات العسكرية. وفي هذا الصدد طُلب من سكان نيونوكسا مغادرة القرية اعتباراً من 14 أغسطس». ونقلت وكالة تاس للأنباء عن مصدر طبي لم تسمه، قوله أمس، إن مسعفين عالجوا ضحايا الحادث الذي تسبب في زيادة في الإشعاع، أرسلوا إلى موسكو لفحصهم طبياً.

    وكان خمسة أشخاص قتلوا إثر انفجار محرك تجريبي في موقع اختبار عسكري. ودفعت الأنباء حول الحادث المواطنين في المنطقة للتوجه للصيدليات لشراء اليود، الذي يستخدم لعلاج الإصابة بالإشعاع.

    وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى الواقعة في منشور على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي ، حيث أكد أن أميركا «تتعلم كثيراً من الانفجار الصاروخي الفاشل في روسيا».

    وقال ترامب «الانفجار الروسي أصاب المواطنين بالقلق، بشأن الهواء حول المنشأة وإلى أبعد من ذلك»، مضيفاً «لدينا تكنولوجيا مماثلة، ولكن أكثر تقدماً».

    طباعة